عبد الرحمن عرابي
بيروت - الأناضول
اعتبرت الجماعة الإسلامية في لبنان استهداف العميد وسام الحسن مدير دائرة المعلومات بشعبة الأمن الداخلي مؤشرا خطيرا على "احتمال غرق لبنان في أتون معركة داخلية لخدمة النظام السوري".
وقال رئيس المكتب السياسي للجماعة الإسلامية عزام الأيوبي في تصريحات إذاعية مساء الجمعة إن المرحلة التي تمر بها لبنان حالياً "لا تقلّ خطورة عن المرحلة التي بدأت باغتيال الرئيس رفيق الحريري؛ لأن هذا الاغتيال لا يقف خلفه فقط النظام السوري، فإذا كان القرار صادراً من دمشق فإن التنفيذ يحتاج أياديَ لبنانية قادرة على القيام بمثل هذا الدعم اللوجستي الذي لا يملكه عملاء النظام السوري، بل حلفاء للنظام السوري".
وحذر الأيوبي قائلاً: "نحن أمام مفترق طريق في الواقع اللبناني، وعلينا أن نتحمل فيه المسؤولية كقيادات سياسية ونقود الشارع بأنفسنا، من أجل أن نستكمل ما بدأناه عام 2005 بعد أن أخرجنا النظام السوري من لبنان".
وأضاف: "نجد أن النظام السوري مصرّ على الانتقام من الرموز التي يرى أنها جزء من الحرب عليه، وهو يعمل على أساس القتل، وهذه العملية جزء لا يتجزأ من مسار طويل بدأ به هذا النظام السوري بدأ عام 2004 ويستمر حتى هذه اللحظة".
واختتم الأيوبي تصريحاته بالقول: "قدَرنا كلبنانيين مؤمنين بقيام الدولة أن نواجه هذا التحدّي، ولسنا أفضل أو أقل من إخواننا الذين يقدمون اليوم دماءهم في سوريا وغيرها