31 أكتوبر 2019•تحديث: 31 أكتوبر 2019
الجزائر/ عبد الرزاق بن عبد الله/ الأناضول
انتخب الخبير الدستوري بوزيد لزهاري، الخميس، رئيسا لمجلس حقوق الإنسان التابع للرئاسة الجزائرية، بعد يومين من إقالة فافا بن زروقي من رئاسة الهيئة الحقوقية.
ونقل التلفزيون الرسمي أن "لزهاري" اختير بالإجماع من قبل أعضاء المجلس، في جلسة عقدت الخميس، لاختيار خليفة بن زروقي.
والثلاثاء أعلنت الرئاسة الجزائرية أن الرئيس المؤقت عبد القادر بن صالح، وقع مرسوما ينهي مهام "بن زروقي" من رئاسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان "بطلب منها"، دون توضيح الأسباب، علما أن الأخيرة محسوبة على الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة.
واستحدث المجلس الأعلى لحقوق الإنسان، في تعديل دستوري جرى في فبراير/ شباط 2016، وهو وفق القانون المحدد لعمله هيئة مستقلة مهمتها المراقبة والإنذار المبكر للقضاء في حال تسجيل انتهاكات بمجال حقوق الإنسان في البلاد.
كما يصدر المجلس تقريرا سنويا حول وضع حقوق الإنسان في الجزائر، يرفع إلى رئيسي الجمهورية والحكومة.
وتضم الهيئة، 38 عضوا يختارهم رؤساء الجمهورية وغرفتي البرلمان، وأعضاء يُختارون من الجمعيات الناشطة في مجال حقوق الإنسان والنقابات والمنظمات المهنية، حسب القانون المنظم لعملها.
وبوزيد لزهاري، هو محامي وخبير دولي في القانون الدستوري، وعضو في عدة منظمات حقوقية دولية، منها اللجنة الاستشارية لمجلس حقوق الإنسان الأممي بجنيف، والمنظمة العربية للقانون الدستوري.
وكان لزهاري عضوا في لجنة للوساطة مكونة من شخصيات مستقلة قادت قبل أشهر حوارا بين مختلف الأطياف السياسية في الجزائر لبحث مخرج من الأزمة، وترأس ضمنها فريقا لقانونيين قام بإعداد تعديلات لقانون الانتخاب واستحداث سلطة عليا لتنظيم الإنتخابات.