19 مارس 2019•تحديث: 19 مارس 2019
الجزائر / عبد الرزاق بن عبد الله / الأناضول
نفى رئيس الوزراء الجزائري المستقيل، أحمد أويحيى، الثلاثاء، نيته مغادرة البلاد.
جاء ذلك في بيان نشرته صفحة حزب "التجمع الوطني الديمقراطي"، الذي يقوده أويحيى، عبر موقع "فيسبوك".
كما يأتي ذلك ردا على ما أسماها رئيس الوزراء المستقيل "شائعات" نشرتها صحيفة محلية حول عرض منزله للبيع تحضيرا لمغادرته الجزائر.
وقال البيان إن أويحيى "ينفي نفيا قاطعا الشائعة التي نقلتها الصحيفة حول بيع منزلي الشخصي تاهبا لمغادرة الجزائر".
وأوضح: "أويحيى، الذي ترك منصبه الدبلوماسي عام 1993 (كان سفيرا في مالي) ليلتحق بأرض الوطن لخدمتها، وعدم مغادرته لها طيلة سنوات المأساة الوطني (أزمة تسعينيات القرن الماضي)، ليس بالشخص الذي يفكر في مغادرة وطنه الذي لا بديل عنه".
وفي وقت سابق الثلاثاء، نشرت صحيفة "الخبر" المحلية (خاصة)، خبرا مفاده أن أويحيى، الذي أطاح حراك شعبي متصاعد بحكومته، "عرض فيلا (منزله الشخصي) يملكها في حي راق بحيدرة (ضواحي العاصمة) للبيع" تحضيرا لمغادرة البلاد.
وفي 11 مارس / آذار الجاري، قرر الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة قبول استقالة حكومة أويحيى، وتكليف وزير الداخلية نور الدين بدوي بتشكيل حكومة جديدة، في إطار خارطة طريق ردا على حراك شعبي يطالب برحيل نظامه منذ أسابيع.