20 ديسمبر 2020•تحديث: 20 ديسمبر 2020
بغداد / علي جواد / الأناضول
قال رئيس الجبهة التركمانية العراقية أرشد الصالحي، الأحد، إن خفض قيمة الدينار العراقي مقابل الدولار "خطأ" ارتكبه البنك المركزي، وأكد أن الخطوة ستقود إلى تعطيل عمل المصانع في البلاد.
ويمتلك التركمان 7 مقاعد في البرلمان العراقي من أصل 329 مقعدا.
وقال الصالحي في بيان له، إن "زيادة سعر بيع الدولار الواحد إلى 1450 دينار عراقي دفعة واحدة، خطأ ارتكبه البنك المركزي".
وذكر أن "ارتفاع سعر الدولار، سيؤدي إلى وقف عمل المصانع المحلية، لأنها تشتري المواد الأولية بالدولار من الخارج، مما سيؤدي الى ارتفاع سعر المنتج المحلي للمستهلك النهائي".
ولليوم الثاني على التوالي، شهد سعر صرف الدينار العراقي تراجعاً أمام الدولار في البورصات المحلية، إلى 1430 دينارا في بورصة الكفاح، نزولا من 1380 ديناراً للدولار الواحد،، السبت.
واقترحت وزارة المالية العراقية في مشروع قانون الموازنة الاتحادية لعام 2021، خفض قيمة الدينار إلى 1446 لكل دولار، بعد أن كان 1182 دينارا لكل دولار على مدى السنوات الماضية.
وأثار الاقتراح موجة استياء واسعة في الأوساط الشعبية.
والجمعة، قال وزير المالية علي علاوي، في بيان، إن "سعر الصرف السابق أضر بالاقتصاد العراقي"، لأن سعر الدينار المرتفع مقارنة بالدولار "ساهم في تدفق السلع من دول الجوار ما أثر سلبا على المنتج المحلي".
وناقش مجلس الوزراء العراقي، السبت، بنود مشروع قانون الموازنة بغية الانتهاء من إقراره وإحالته إلى البرلمان للتصويت عليه.
وبررت المالية العراقية القرار، بمحاولة مواجهة الأزمة المالية التي تتعرض لها البلاد، إثر تراجع أسعار بيع النفط في الأسواق العالمية، بسبب تداعيات فيروس "كورونا".
ويقول العراق إن مبيعات النفط الشهرية لا تكفي لسد تكاليف الرواتب.
والعراق، أحد البلدان ذات الاقتصاد الريعي، حيث يعتمد على إيرادات بيع النفط لتمويل ما يصل إلى 95 بالمئة من نفقات الدولة.
ويعيش البلد أزمة مالية خانقة، جراء تراجع أسعار النفط بفعل أزمة جائحة كورونا التي شلت قطاعات واسعة من اقتصادات العالم.