05 ديسمبر 2017•تحديث: 05 ديسمبر 2017
القاهرة / خالد إبراهيم / الأناضول
طالبت الجامعة العربية، الثلاثاء، الولايات المتحدة بـ "لعب دور نزيه ومحايد" لتحقيق السلام الدائم والشامل في الشرق الأوسط.
جاء ذلك في قرار أصدره مجلس الجامعة العربية في ختام اجتماعه الطارئ على مستوى المندوبين، اليوم، لصياغة موقف عربي "استباقي" إزاء قرار أمريكي محتمل بالاعتراف بمدينة القدس المحتلة عاصمة لإسرائيل، ونقل السفارة الأمريكية إليها.
ودعت الجامعة العربية الولايات المتحدة إلى "الاستمرار في لعب دور إيجابي ونزيه ومحايد لتحقيق السلام الدائم والشامل في الشرق الأوسط".
وشددت على ضرورة الالتزام بقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة بمدينة القدس، وقواعد القانون الدولي، ومبادرة السلام العربية لعام 2002، على أساس حل الدولتين، ومبدأ الأرض مقابل السلام.
واعتبرت الجامعة العربية في قرارها، أن أي اعتراف بمدينة القدس عاصمة لإسرائيل، أو إنشاء أي بعثة دبلوماسية في القدس يمثل "اعتداء صريحا على الأمة العربية، وحقوق الشعب الفلسطيني، وانتهاكا خطيرا للقانون الدولي".
كما كلفت المجموعة العربية في نيويورك بـ "دراسة الطرق الفعالة للتصدي لأية خطوة من هذا النوع، من خلال أجهزة الأمم المتحدة، بما في ذلك مجلس الأمن".
وقررت الجامعة العربية استمرار مجلسها في حالة انعقاد دائم لمتابعة التطورات في هذا الشأن، مع النظر في الدعوة لانعقاد المجلس على المستوى الوزاري في أقرب وقت ممكن "إذا اقتضت الحاجة".
وبحث الاجتماع الطارئ اليوم، التطورات التي تمس مكانة مدينة القدس ووضعها القانوني والتاريخي، والتداعيات الخطيرة للقرار الأمريكي المحتمل على الأمن والاستقرار في المنطقة، بحسب بيان سابق للجامعة العربية.
ويأتي ذلك بعد حديث مسؤولين أمريكيين، الجمعة الماضية، عن أن الرئيس ترامب يعتزم الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل في خطاب يلقيه غدا الأربعاء، بحسب وكالة "أسوشييتد برس" الأمريكية.
واحتلت إسرائيل مدينة القدس الشرقية عام 1967، وأعلنت لاحقا ضمها إلى القدس الغربية، معتبرة إياها "عاصمة موحدة وأبدية" لها، وهو ما يرفض المجتمع الدولي الاعتراف به.
ويتمسك الفلسطينيون بمدينة القدس الشرقية عاصمة لدولتهم المأمولة.
وتوقفت المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية في أبريل / نيسان 2014، إثر رفض إسرائيل وقف الاستيطان، والإفراج عن معتقلين قدامى، وقبول حل الدولتين على أساس دولة فلسطينية على حدود 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.