Raşa Evrensel
15 يوليو 2024•تحديث: 16 يوليو 2024
اسطنبول/ الأناضول
أعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، الاثنين، أنها تلقت بلاغا عن حادثة على بعد 97 ميلا بحريا شمال غربي محافظة الحديدة اليمنية.
وهي الحادثة الثانية من نوعها اليوم عقب ساعات من واقعة مماثلة وقعت جنوب غربي المدينة.
وقالت الهيئة، في بيان، إن "ربان سفينة أبلغ عن تعرضها لهجوم من قبل مركبة بحرية سطحية غير مأهولة ما أدى إلى اصطدامها بجانب الميناء ما تسبب في حدوث ذلك بعض الأضرار وتصاعد دخان الخفيف".
وفي بيان منفصل، أعلنت الهيئة ذاتها، الاثنين، عن تعرض سفينة لهجوم بزوارق جنوب غرب الحديدة.
وأضاف البيان "لقد تلقينا تقريرا عن وقوع حادث على بعد 70 ميلا بحريا جنوب غرب الحديدة".
وأوضح أن "قبطان سفينة (لم تحدد هويتها) أبلغ عن تعرض السفينة لهجوم من قبل 3 زوارق صغيرة جنوب غرب الحديدة اليمنية".
وأفادت الهيئة البريطانية بأن "زورقا صغيرا مسيرا اصطدم بالسفينة مرتين، بينما أطلق الزورقان الصغيران الآخران النار على السفينة".
وأشار البيان إلى أن "السفينة قامت بإجراءات الحماية الذاتية، وبعد 15 دقيقة أوقف أحد الزوارق الهجوم".
وفي كلا الحادثتين، "تم الإبلاغ عن سلامة السفينتين وطاقمهما، وأنهما تتجهان إلى ميناء المحطة التالية"، حسب الهيئة البريطانية.
كما ذكرت الهيئة أنها تحقق في الحادثتين، ونصحت السفن بالعبور بحذر وإبلاغها عن أي نشاط مشبوه.
وعادة ما تشير البحرية البريطانية بمثل هذه الحوادث، إلى الهجمات التي يشنها الحوثيون على سفن تقول الجماعة اليمنية إنها إسرائيلية أو أمريكية أو بريطانية.
ولم يصدر تعليق فوري من قبل الحوثيين بهذا الخصوص حتى الساعة 17:45 (ت.غ).
و"تضامنا مع غزة" التي تواجه حربا إسرائيلية مدمرة بدعم أمريكي، استهدف الحوثيون بصواريخ ومسيّرات سفن شحن إسرائيلية أو مرتبطة بها في البحر الأحمر وخليج عدن والمحيط الهندي وصولا إلى البحر المتوسط.
ومنذ مطلع العام الجاري، يشن تحالف تقوده واشنطن غارات يقول إنها تستهدف "مواقع للحوثيين" في مناطق مختلفة من اليمن، ردا على هجماتهم في البحر الأحمر، وهو ما قوبل برد من الجماعة من حين لآخر.
ومع تدخل واشنطن ولندن واتخاذ التوترات منحى تصعيديا لافتا في يناير/ كانون الثاني الماضي، أعلنت الحوثي أنها باتت تعتبر كافة السفن الأمريكية والبريطانية ضمن أهدافها العسكرية.
وأسفرت حرب إسرائيل على غزة عن أكثر من 127 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد عن 10 آلاف مفقود وسط دمار هائل ومجاعة أودت بحياة عشرات الأطفال.
وتواصل تل أبيب الحرب متجاهلة قراري مجلس الأمن الدولي بوقفها فورا، وأوامر محكمة العدل الدولية باتخاذ تدابير لمنع أعمال الإبادة الجماعية وبتحسين الوضع الإنساني الكارثي بغزة.
كما تتحدى إسرائيل طلب مدعي عام المحكمة الجنائية الدولية كريم خان إصدار مذكرات اعتقال بحق رئيس وزرائها بنيامين نتنياهو ووزير دفاعها يوآف غالانت، لمسؤوليتهما عن "جرائم حرب" و"جرائم ضد الإنسانية" في غزة.