24 أغسطس 2017•تحديث: 25 أغسطس 2017
صنعاء / زكريا الكمالي / الأناضول
قال التحالف العربي، الخميس، إن الضربة الجوية التي شنها في مديرية "أرحب" شمالي العاصمة صنعاء، أمس، وأسفرت عن مقتل العشرات، استهدفت "عناصر حوثية مسلحة"، وكانت لهدف "عالي القيمة".
وذكر المتحدث باسم التحالف العقيد تركي المالكي، في تصريحات نقلتها قناة "الإخبارية" السعودية الرسمية، أن من تم استهدافهم "عبارة عن مجموعة عناصر انقلابية مسلحة تتبع كتيبة مكلفة بالانتشار في محيط مطار صنعاء الدولي".
وأشار العقيد المالكي إلى أن "المعلومات الاستخبارية أكدت أن هذه العناصر الحوثية تتبع للكتيبة الخاصة والمكلفة بالانتشار في أرحب"، القريبة من مطار صنعاء شمالي العاصمة.
ووفقا للمالكي، "تابعت قيادة التحالف ما ورد إليها من معلومات استخباراتية بشأن وصول عناصر مسلحة لأحد المباني بأرحب".
ولفت إلى أن "عملية الاستهداف تمت فجر الأربعاء، وكانت لهدف عالي القيمة للتحالف، ويخضع لحماية ميليشيات الانقلابيين".
واعتبر متحدث التحالف، أن "عملية استهداف الميليشيات تتوافق مع القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية الخاصة بالاستهداف والاشتباك".
وأمس الأربعاء، أعلن الحوثيون مقتل وإصابة 62 شخصا في غارات جوية استهدفت "لوكندة" للنوم ( فندق شعبي صغير)، في منطقة "بيت العذري" بأرحب.
وأضافوا أن العدد مرشح للزيادة، لأن عددا من المصابين حالتهم خطرة، فيما قالت مصادر حكومية إنهم مقاتلون.
وذكرت وكالة سبأ الحوثية، أن 21 قتيلا ينحدرون من بلدة "مغرب عنس" في محافظة ذمار، وأنهم كانوا متواجدين في مديرية أرحب بحثا عن مصدر رزقهم من خلال العمل في مزارع القات.
وقوبلت الحادثة بإدانة الاتحاد الأوروبي، كما أعربت الأمم المتحدة، أمس، عن "قلقها الشديد" إزاء الغارات التي تشنها قوات التحالف باليمن والتي "تزيد من معاناة" سكان البلاد.
وقال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة استيفان دوغريك، "الأمم المتحدة ليست في موضع يمكنها من التحقق من التقارير التي اطلعنا عليها بشأن الغارات الجوية التي استهدفت فندقا في صنعاء، اليوم، ويقوم مجلس حقوق الإنسان (التابع للمنظمة الدولية) بالتحقق حاليا من تلك التقارير".
وأضاف "ما نراه حاليا هو أن تلك الغارات تتسبب في المزيد من المعاناة للشعب اليمني، وأكدنا مرارا ضرورة الالتزام بالقانون الإنساني، وتجنب إصابة المدنيين أو إلحاق الضرر بالبنية التحتية في اليمن".
ومنذ 26 مارس / آذار 2015، يدعم تحالف عربي تقوده السعودية قوات الحكومة الشرعية في مواجهة مسلحي جماعة الحوثي وصالح، الذين يسيطرون بقوة السلاح على محافظات بينها صنعاء منذ 21 سبتمبر / أيلول 2014.