05 يناير 2020•تحديث: 05 يناير 2020
طرابلس / الأناضول
- طيران أجنبي داعم لحفتر قصف مقر الكلية مما أسفر عن مقتل 30 طالبا وإصابة 33 آخرين..** البعثة الأممية: - التصعيد في الأعمال العسكرية على هذا النحو الخطير يزيد من تعقيد الأوضاع ويهدد فرص العودة للعملية السياسية.- التمادي المستمر في القصف العشوائي الذي يطال المدنيين قد يرقى إلى مصاف جرائم الحرب.- لن يفلت الجناة من العقاب طال الزمن أو قصر.أدانت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، صباح الأحد، القصف الذي شنه طيران أجنبي داعم لقوات الجنرال المتقاعد خليفة حفتر على مقر الكلية العسكرية بطرابلس وأسفر عن مقتل 30 طالبا.
وشددت البعثة، في بيان، على أن "التصعيد المتنامي في الأعمال العسكرية على هذا النحو الخطير يزيد من تعقيد الأوضاع في ليبيا ويهدد فرص العودة للعملية السياسية.
وقالت إن "التمادي المستمر في القصف العشوائي الذي يطال المدنيين والمرافق المدنية الخدمية كالمستشفيات والمدارس وغيرها، قد يرقى إلى مصاف جرائم الحرب".
وأضافت "لن يفلت الجناة من العقاب طال الزمن أو قصر".
وقدمت البعثة تعازيها لأسر الضحايا مع تمنياتها بالشفاء العاجل للمصابين.
وفي وقت سابق السبت، أعلنت قوات الحكومة الليبية مقتل 30 طالباً من الكلية العسكرية بطرابلس وإصابة 33 آخرين، إثر قصف شنه طيران أجنبي داعم لقوات حفتر.
وتصاعدت، في الآونة الأخيرة، الهجمات التي تستهدف المدنيين من قبل قوات حفتر أو القوات الداعمة لها، في ظل فشل مستمر في تحقيق أهداف العملية العسكرية التي أطلقتها، في 4 أبريل/نيسان 2019، للسيطرة على العاصمة الليبية.