06 يوليو 2017•تحديث: 06 يوليو 2017
الخرطوم / بهرام عبد المنعم / الأناضول
أكد الرئيس السوداني عمر البشير، الخميس، دعم دولته لكافة الجهود الرسمية والشعبية لمكافحة المخدرات.
وشدَّد البشير لدى لقائه وفد "اللجنة القومية لمكافحة المخدرات"، برئاسة الجزولي دفع الله، على "ضرورة مكافحة المخدرات في السودان، بما يضمن سلامة البلاد وأمنها، والحفاظ على شبابها".
وتشكلت اللجنة القومية لمكافة المخدرات بمرسوم جمهوري عام 2010، وتضم مجموعة من الشخصيات القومية والمتخصصين، والمؤسسات والوزارات ذات الصلة.
وقال الجزولي في تصريحات صحفية، عقب اللقاء إن "البشير وافق على تشريف احتفال البلاد باليوم العالمي لمكافحة المخدرات في 11 يوليو (تموز) الجاري".
وأوضح أن الغرض من الاحتفال هو "التذكير بخطر المخدرات الذي يستهدف شباب الأمة".
ورأى أن مشاركة الرئيس "تؤكد اهتمام الدولة بحياة المواطن باعتباره الثروة الحقيقية للبلاد".
ولا توجد أرقام رسمية حول حجم تجارة المخدرات، وعدد المتعاطين، لكن مدير إدارة مكافحة المخدرات، اللواء محمد عبد الله النعيم، أشار في أبريل/نيسان الماضي، إلى ضبط مخدرات "على كل رأس ساعة" في البلاد.
وطبقًا لإدارة مكافحة المخدرات، فإن شريحة الشباب تتعاطى "القنب الهندي" المعروف محليًا بــ"البنقو، و"القات"، بالإضافة إلى عقارات "الكبتاجون" و"الترامادول"، و"الأكزمول" المعروف محلياً بــ"الخرشة"، بجرعات عالية تترواح ما بين 200– 300 مليجرام.
وسبق أن قالت مدير مركز حياة للعلاج والتأهيل النفسي والاجتماعي، (غير حكومي) حياة شبو، إن "المركز استقبل 1500 مدمن مخدرات خلال 3 سنوات".
وأُنشئ "حياة" في نوفمبر/تشرين الثاني 2015، كأول مركز متخصص من نوعه في السودان، ويعمل على تقديم خدمات تأهيلية متكاملة للمرضى الذين يعانون اضطرابات الإدمان المرتبطة بتعاطي الكحول والمخدرات.
وفي 1987 حدَّدت الجمعية العامة للأمم المتحدة 26 يونيو/حزيران، من كل عام، ليكون يوما عالميا لمكافحة المخدارات، لما لها من مخاطر جسيمة تهدد العالم.