Alaa Mohamed Aboueleinin Aly
31 يوليو 2017•تحديث: 31 يوليو 2017
الخرطوم/ عادل عبد الرحيم/ الأناضول
أعرب الرئيس السوداني، عمر البشير، مساء الأحد، عن حرص بلاده على "تعزيز التعايش بين كافة الأديان وكفالة الحرية الدينية، بما يحقق الأمان والاستقرار الديني" في السودان.
وخلال لقائه في الخرطوم مع رئيس أساقفة كانتربري بإنجلترا، جاستن ويلبي، تحدث البشير عن "التعايش السلمي الكبير الذي يعيشه المواطنون السودانيون (مسلمون ومسيحيون)"، وفق الوكالة السودانية الرسمية للأنباء.
ومضى قائلا إن "عدم تعرض الكنائس أو المؤسسات المسيحية إلى أي اعتداء في السودان يؤكد أن الأخوة المسيحيين ينعمون بالسلام ويعيشون في محبة".
من جانبه، أشاد رئيس أساقفة كانتربري بـ"الضيافة الكريمة التي يجدها في السودان اللاجئون القادمون من مناطق النزاع، حتي من المجتمعات الفقيرة".
وأضاف ويلبي أن "إنجلترا تشجع الحكومات والرؤساء علي العمل لصالح الفئات الضعيفة، خاصة الفقراء والمساكين والذين لا مأوى لهم".
وشدد على أن "إنجلترا تدعم رفع العقوبات عن السودان".
وكان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أعلن، في 11 يوليو/ تموز الماضي، تمديد فترة مراجعة الأوضاع بالسودان، وتأجيل قرار رفع العقوبات الاقتصادية المفروضة عليه، لمدة ثلاثة أشهر.
وهذه العقوبات مفروضة على السودان لكونه مدرجا، منذ عام 1993، على القائمة الأمريكية لـ"الدول الراعية للإرهاب"، ردا على استضافة الخرطوم آنذاك زعيم تنظيم القاعدة، أسامة بن لادن.
ووصل رئيس أساقفة كانتربري إلى العاصمة السودانية، السبت، في زيارة رسمية تسغرق أربعة أيام.
ورسم ويلبي، اليوم، القس السوداني، هزقيال كندو، كأول رئيس للكنيسة الأنجليكانية في السودان.
وعقب انفصال جنوب السودان عن السودان، عام 2011، كان المسيحيون، من أتباع الكنيسة الأنجليكانية في السودان، يتبعون الكنيسة في دولة جنوب السودان، قبل أن يتم إنشاء كنيسة خاصة بهم دُشنت اليوم.
ويشغل ويلبي منصب رئيس أساقفة كانتربري منذ عام 2013، وهو الرئيس رقم 105، ويعد المرجع الديني لنحو 80 مليون إنجليكاني في العالم.
والأنجليكانيون هم ثالث أكبر تجمع للمسيحيين في العالم بعد الكاثوليك والأرثوذوكس.
ولا يوجد تقدير رسمي بعدد المسيحيين إجمالا في السودان، غير أن وزارة الأوقاف والإرشاد تقدر أتباع الطائفة الأنجيلكانية في البلاد بنحو ألفي مسيحي.