28 يونيو 2019•تحديث: 29 يونيو 2019
المنامة / الأناضول
قال وزير الخارجية البحريني، خالد بن أحمد آل خليفة، الجمعة، إن "ورشة المنامة" ليست خطوة للتطبيع مع إسرائيل.
جاء ذلك في مقابلة متلفزة أجراها وزير الخارجية البحريني مع فضائية "العربية" السعودية، الجمعة، عقب حالة غضب فلسطيني من تصريحات للوزير ذاته مع صحيفة "تايمز أوف إسرائيل"، حملت مضامين مشابهة.
وأوضح آل خليفة، أن "ورشة المنامة ليست خطوة للتطبيع مع إسرائيل (..) خطوات التطبيع تكون برفع علم وفتح الحدود".
وأكد وزير الخارجية البحريني، أن بلاده تدعم حق الشعب الفلسطيني بدولة على حدود 67، وعاصمتها القدس الشرقية.
وتابع: "للسلطة الفلسطينية رأي نحترمه، وهي تحترم موقفنا".
ومضى الوزير البحريني قائلا: "لم نسمع إلى الآن عن أي خطة سياسية للسلام (..) ولا نعلم أي شيء عما يسمى صفقة القرن".
وعن التوتر الإيراني الأمريكي، قال "نقدر الموقف الأمريكي بعدم الانجرار إلى مواجهة عسكرية تسعى إليها إيران".
وأشار إلى أن طهران تتحمل مسؤولية أي مواجهة أو تصعيد عسكري في المنطقة.
وردا على انتقادات فلسطينية بشأن تواصله مع وسائل إعلام إسرائيلية، أوضح الوزير البحريني، "تحدثت لوسائل إعلام إسرائيلية لإيصال موقفنا مباشرة لشعبها".
وفي وقت سابق الجمعة، استنكرت حركة حماس الفلسطينية، في بيان، تصريحات وزير الخارجية البحريني حول "الاعتراف بإسرائيل جزءا من المنطقة" واعتبرتها "تصريحات غير مسؤولة".
والأربعاء، قال آل خليفة، في مقابلة أجراها مع صحيفة "تايمز أوف إسرائيل": "على الجميع الاعتراف، إسرائيل بلد في المنطقة وهي باقية بالطبع".
وانعقدت أعمال "مؤتمر المنامة"، تحت عنوان "السلام من أجل الازدهار"، في العاصمة البحرينية، الثلاثاء والأربعاء الماضيين، بمشاركة عربية ودولية ضعيفة، مقابل مقاطعة تامة من جانب فلسطين ودول عربية أخرى.
ويمثل المؤتمر الشق الاقتصادي لـ"صفقة القرن"، الذي أعلنه البيت الأبيض قبل أيام، ويهدف إلى ضخ استثمارات على شكل منح وقروض مدعومة في فلسطين والأردن ومصر ولبنان، بقيمة إجمالية تقدر بـ 50 مليار دولار.
ويتردد أن "صفقة القرن" تقوم على إجبار الفلسطينيين على تقديم تنازلات مجحفة لمصلحة إسرائيل، في ملفات القدس واللاجئين وحدود عام 1967، مقابل تعويضات واستثمارات ومشاريع تنموية.