الإمارات والبحرين ترحبان بتطبيع السودان مع إسرائيل
في بيانين منفصلين لوزارتي الخارجية نشرتهما الوكالتان الرسميتان التابعان للبلدين الخليجيين..
24 أكتوبر 2020•تحديث: 24 أكتوبر 2020
Istanbul
إسطنبول / الأناضول
رحبت الإمارات والبحرين، السبت، بقرار السودان تطبيع العلاقات مع إسرائيل.
جاء ذلك في بيانين منفصلين لوزارتي الخارجية الإماراتية والبحرينية، نشرتهما الوكالتان الرسميتان التابعان للبلدين الخليجيين.
واعتبرت الإمارات أن "قرار السودان خطوة مهمة لتعزيز الأمن والازدهار في المنطقة"، وأن "هذا الإنجاز من شأنه توسيع نطاق التعاون الاقتصادي والتجاري والعلمي والدبلوماسي".
وأشادت بالجهود الأمريكية والسودانية والإسرائيلية للوصول إلى هذا "الاتفاق التاريخي"، معربة عن أملها في أن "يكون لهذه الخطوة أثر إيجابي على مناخ السلام والتعاون الإقليمي والدولي".
من جانبها، رحبت البحرين بالإعلان السوداني الإسرائيلي، واعتبرته "خطوة تاريخية إضافية على طريق تحقيق السلام والاستقرار والازدهار في منطقة الشرق الأوسط".
وأشادت الخارجية البحرينية بـ"الجهود التي بذلتها الحكومة الأمريكية لتسهيل التوصل إلى هذا الاتفاق الذي من شأنه أن يعزز جهود السودان الشقيق لتحقيق تطلعات شعبه للأمن والنماء والازدهار".
واعتبرت أنه "يسهم في إشاعة أجواء صنع السلام وتعزيزه في منطقة الشرق الأوسط"، مؤكدة تضامنها مع السودان في مساعيه الحثيثة للانتقال إلى مرحلة جديدة من التنمية والتقدم والازدهار".
وتنضم الإمارات والبحرين إلى مصر التي سارع رئيسها عبد الفتاح السيسي للترحيب بإعلان نظيره الأمريكي دونالد ترامب، الجمعة، موافقة السودان على التطبيع مع إسرائيل.
والجمعة، قال وزير الخارجية السوداني المكلف، عمر قمر الدين، إن الحكومة الانتقالية وافقت على تطبيع العلاقات مع إسرائيل، موضحا أن "المصادقة عليه تظل من اختصاص الأجسام التشريعية"، وفق وكالة الأنباء الرسمية.
وبذلك يصبح السودان الدولة العربية الخامسة التي تبرم اتفاقية تطبيع مع إسرائيل، بعد مصر (1979)، والأردن (1994)، والإمارات والبحرين (2020).
وعقب الاتفاق، أعلنت قوى سياسية سودانية رفضها القاطع للتطبيع مع إسرائيل، من بينها حزب الأمة القومي، وهو ضمن الائتلاف الحاكم، والحزب الوحدوي الديمقراطي الناصري.
الإمارات والبحرين ترحبان بتطبيع السودان مع إسرائيل