24 فبراير 2023•تحديث: 24 فبراير 2023
تونس/ عادل الثابتي/ الأناضول
- عز الدين الحزقي القيادي في حراك "مواطنون ضد الانقلاب"، وابنه جوهر القيادي في "جبهة الخلاص الوطني"- الحزقي قال إن الفرقة الأمنية اصطحبته لمقرها بالعاصمة تونس لتحرير محضر بواقعة التفتيش وأعادته إلى منزله بعد ذلكأعلن القيادي في حراك "مواطنون ضد الانقلاب" عز الدين الحزقي، الخميس، أن فرقة أمنية خاصة فتشت منزله ومنزل ابنه جوهر، القيادي في "جبهة الخلاص الوطني"، في العاصمة تونس.
جاء ذلك في تدوينة للحزقي عبر صفحته على "فيسبوك".
وقال الحزقي: "بإذن من النيابة تم عشية اليوم (الخميس) تفتيش منزلي من فرقة خاصة وبعد أن انتهت المهمة انتقلت مع أفراد الفرقة إلى منزل ابني جوهر حيث تم تفتيشه أيضا".
وأضاف: "بعد ذلك انتقلنا جميعا إلى بوشوشة (مقر فرقة أمنية بالعاصمة تونس) لتحرير محضر وأعادوني على إثره إلى منزلي".
وتابع: "كان تعامل أفراد الفرقة معي طيبا طغى عليه طابع الاحترام والتفاعل بذكاء مهني ومعرفي".
وفي وقت سابق، أعلنت دليلة إيقاف والدها عز الدين الحزقي عبر تدوينة على صفحتها على شبكة "فيسبوك".
والحزقي (77 عاما) من رموز حركة "برسبكتيف" (آفاق) اليسارية، التي عارضت الرئيس الأسبق الحبيب بورقيبة (1957-1987) في ستينيات القرن الماضي وهو من سجناء هذه الحقبة.
وفي 11 فبراير/ شباط الجاري، بدأت السلطات حملة اعتقالات شملت سياسيين ونشطين وإعلاميين وقضاة ورجال أعمال.
واتهم الرئيس التونسي قيس سعيد، في 14 فبراير الحالي، بعض المعتقلين بـ"التآمر على أمن الدولة والوقوف وراء أزمات توزيع السلع وارتفاع الأسعار".
ومقابل تشديد سعيد مرارا على استقلال المنظومة القضائية، تتهمه المعارضة باستخدام القضاء لملاحقة الرافضين لإجراءات استثنائية بدأ فرضها في 25 يوليو/ تموز 2021، مما أحدث انقساما حادا في البلاد.
ومن أبرز هذه الإجراءات: إقالة الحكومة وتعيين أخرى وحل مجلس القضاء والبرلمان وإصدار تشريعات بأوامر رئاسية وإجراء انتخابات تشريعية مبكرة وإقرار دستور جديد عبر استفتاء.
وتعتبر قوى تونسية تلك الإجراءات "انقلابا على الدستور وتكريسا لحكم فردي مطلق"، بينما تراها قوى أخرى "تصحيحا لمسارة ثورة 2011"، التي أطاحت بالرئيس آنذاك زين العابدين بن علي (1987ـ 2011).
بينما قال سعيد، الذي بدأ في 2019 فترة رئاسية تستمر 5 سنوات، إن إجراءاته "ضرورية وقانونية" لإنقاذ الدولة من "انهيار شامل".