30 أكتوبر 2017•تحديث: 31 أكتوبر 2017
نيويورك/ محمد طارق/ الأناضول
قالت الأمم المتحدة، اليوم الإثنين، إنها ستواصل اتصالاتها مع قادة إقليم شمالي العراق بعد تنحي رئيسه في الأول من نوفمبر/تشرين الثاني القادم.
وقال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة "استيفان دوغريك" إن الأمم المتحدة "مستمرة في اتصالاتها مع قادة الحكومة المركزية في بغداد برئاسة حيدر العبادي، وأيضا مع القادة الذين يتولون زمام الأمور في الإقليم".
جاءت تعليقات المسؤول الأممي رداً على أسئلة الصحفيين، بمقر المنظمة في نيويورك، بشأن الجهة التي ستتعامل معها الأمم المتحدة بعد تنحي بارزاني.
وأشار "دوغريك" إلى أن بعثة الأمم المتحدة في العراق دعت اليوم إلى "منع التصعيد بين الحكومة الاتحادية وحكومة الإقليم".
وأردف أن البعثة "تقدر النداء، الذي أطلقته حكومة الإقليم، ووكالة أمنه بالتزام الهدوء، وكذلك نداءات الحكومة العراقية لوقف التصعيد والامتثال للقانون".
وتابع أن البعثة الأممية أدانت كذلك مقتل أحد الصحفيين في كركوك، فضلاً عن الاعتداء على صحفي آخر في أربيل أمس.
وفي وقت سابق اليوم أعلن مصدر أمني عراقي أن مصوراً صحفياً يعمل لقناة تلفزيونية كردية قتل طعنا بالسكاكين على يد مسلحين مجهولين في محافظة كركوك (شمال).
وأمس الأحد، أبلغ بارزاني، برلمان الإقليم بأنه لن يبقى في منصبه بعد انتهاء ولايته مطلع نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.
وكان من المقرر إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في الإقليم مطلع الشهر المقبل مع انتهاء التمديد لولاية بارزاني، لكنها تأجلت 8 أشهر بسبب عدم تقديم الأطراف السياسية لمرشحيها وسط أزمة سياسية وعسكرية متفاقمة مع بغداد.
وتحمل أطراف المعارضة في الإقليم، بارزاني مسؤولية وصول الأوضاع إلى ماهي عليه بسبب إصراره على إجراء استفتاء الانفصال الباطل في سبتمبر/أيلول الماضي، والذي تؤكد الحكومة العراقية عدم دستوريته، وترفض التعامل مع نتائجه.
وتولى بارزاني رئاسة الإقليم عام 2005 لأول مرة بعد انتخابه في البرلمان، ثم فاز في انتخابات مباشرة جرت عام 2009 حصل فيها على 69% من أصوات الناخبين لتولي دورة رئاسية ثانية.
وفي عام 2013 انتهت ولايته الثانية لكن تم تجديدها لمرتين متتاليتين (4 أعوام) بسبب خلافات سياسية حول دستور الإقليم.