"الأعيان" الأردني: مبادرات السلام يجب أن تستند لقرارات الشرعية الدولية
قال في بيان صدر عن رئيسه فيصل الفايز إن اية مبادرات سلام يجب أن تضمن الحقوق الثابتة للشعب الفلسطيني
29 يناير 2020•تحديث: 29 يناير 2020
Jordan
عمان/ ليث الجنيدي/ الأناضول
طالب مجلس الأعيان الأردني، (الغرفة الثانية للبرلمان)، بأن تستند أي مبادرات لتسوية الصراع العربي الإسرائيلي، إلى قرارات الشرعية الدولية.
ودعا المجلس في بيان، صدر عقب لقاء تشاوري، الأربعاء، ردا على صفقة القرن الأمريكية المزعومة، إلى "رص الصفوف، وتمتين الجبهة الداخلية، وتعزيز النسيج الاجتماعي، والوقف صفا واحد خلف الملك عبد الله بن الحسين؛ لمواجهة التحديات، والتصدي لمحاولات العبث بالثوابت الوطنية".
وقال رئيس المجلس، فيصل الفايز، في ذات البيان، الذي تلقت وكالة الأناضول نسخة منه، إن "أية مبادرات سلام يجب أن تضمن الحقوق الثابتة للشعب الفلسطيني، بإقامة دولته المستقلة على التراب الوطني الفلسطيني، دولة متصلة وقابلة للحياة تكون القدس الشرقية عاصمتها ،وعلى حدود الرابع من يوني/حزيران لعام 1967".
وأضاف الفايز في ذات السياق "بغير ذلك، فإنها ستكون (مبادرات) عبثية وعدمية، ومن شأنها تأجيج الصراع والعنف في المنطقة".
ومساء الثلاثاء، أعلن ترامب في مؤتمر صحفي بواشنطن، الخطوط العريضة للصفقة المزعومة، بحضور رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، فيما رفضتها السلطة الفلسطينية.
وتتضمن الخطة المكونة من 80 صفحة، إقامة دولة فلسطينية "متصلة" في صورة "أرخبيل" تربطه جسور وأنفاق بلا مطار ولا ميناء بحري، مع جعل مدينة القدس المحتلة عاصمة موحدة مزعومة لإسرائيل.
ودعا رئيس مجلس الأعيان الأردني "كافة البرلمانات الدولية والمنظمات البرلمانية المختلفة، إلى تحمل مسؤولياتها الأخلاقية والقانونية، وذلك بدفع حكومات بلادها للضغط على إسرائيل، من أجل العودة إلى طاولة المباحثات على أساس الشرعية والمرجعيات المعتمدة".