24 أغسطس 2020•تحديث: 24 أغسطس 2020
عمان/ ليث الجنيدي/ الأناضول
بحث الأردن وروسيا، الإثنين، التطورات في ليبيا، وشددا على أهمية تكاتف الجهود لضمان وقف إطلاق النار، بين الجيش الليبي، ومليشيا اللواء الانقلابي خليفة حفتر.
جاء ذلك خلال مباحثات هاتفية، بين وزيري خارجية البلدين، أيمن الصفدي، وسيرغي لافروف، نقل تفاصيله بيان لوزارة الخارجية الأردنية.
وشدد الوزيران، على أهمية "إطلاق مفاوضات سياسية لحل الأزمة (في ليبيا)، وفق قرارات الشرعية الدولية، وبما يضمن وحدة ليبيا".
والأحد، هاجم أحمد المسماري المتحدث باسم الجنرال الانقلابي حفتر، إعلان وقف إطلاق النار في بلاده، واصفا إياه بـ"تسويق إعلامي" من جانب حكومة الوفاق الوطني (المعترف بها دوليا).
والجمعة، أعلن المجلس الرئاسي للحكومة الليبية المعترف بها دوليا، ومجلس نواب طبرق، في بيانين متزامنين الجمعة، الوقف الفوري لإطلاق النار بالبلاد.
وفيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، شدد وزيرا الخارجية الأردني والروسي، على ضرورة إيجاد أفق سياسي، لحل الصراع على أساس حل الدولتين والقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، عبر مفاوضات جادة وفاعلة".
واستعرض الوزيران جهود التوصل لحل سياسي للأزمة السورية، والتطورات في منطقة الخليج العربي، وشددا على أهمية تكريس الاستقرار والأمن فيها، وحل الخلافات سياسيا، وبما يضمن احترام القانون الدولي ومبدأ حسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية.
وشددا على التضامن في مواجهة تبعات جائحة كورونا، كما اتفقا على استمرار التشاور والتنسيق حول سبل تطوير التعاون الثنائي وإزاء القضايا الإقليمية.
وفي 11 أغسطس/آب الجاري، نقلت وكالة الأنباء الأردنية الرسمية "بترا"، عن وزير الصحة الأردني سعد جابر، قوله: "سفارتنا في موسكو، تتابع مع السلطات الروسية، الاستفسار عن فعالية لقاح كورونا الجديد".
ووصل عدد المصابين بفيروس كورونا في الأردن، حتى مساء الإثنين، إلى 1639 حالة، بينها 1335 متعاف، و14 وفاة، حسب بيانات وزارة الصحة.