08 ديسمبر 2020•تحديث: 08 ديسمبر 2020
كييف/ الأناضول
أشاد وزير الخارجية الأوكراني دميترو كوليبا، بقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة الذي يحض روسيا على سحب قواتها من شبه جزيرة القرم.
وأضاف الوزير الثلاثاء، أن القرار الأممي مؤشر على زيادة الضغوط القانونية الممارسة ضد روسيا، بحسب بيان صادر عن الخارجية الأوكرانية.
وأشار كوليبا إلى أن قرار مماثل يصدر منذ 3 أعوام متتالية، مبيناً أن القرار الأخير سيكون عنصراً جديداً ضمن الضغوط القانونية ضد روسيا.
وأوضح أن مسألة عسكرة روسيا لشبه جزيرة القرم، مدرجة على أجندة المجتمع الدولي.
والثلاثاء، تبنت الجمعية العامة للأمم المتحدة، قرارا يحض روسيا على سحب قواتها من شبه جزيرة القرم، وإنهاء "الاحتلال المؤقت" للأراضي الأوكرانية.
ورغم أنّ القرار غير ملزم، إلا أن له ثقلا سياسيا لطرحه من قبل 40 دولة من بينها، تركيا وبريطانيا وفرنسا وألمانيا ودول البلطيق، بالإضافة إلى الولايات المتحدة وأستراليا وكندا.
وضمت روسيا، شبه جزيرة القرم إلى أراضيها بعد أن كانت تتبع أوكرانيا، عقب استفتاء من جانب واحد أجري بشبه الجزيرة في 16 مارس/آذار 2014، دون اكتراث للقوانين الدولية وحقوق الإنسان.
ومنذ قرار الضم، يتعرض المواطنون الأوكرانيون من سكان القرم، وعلى رأسهم الأتراك التتار، للقمع بما في ذلك الاعتقالات والاحتجازات التعسفية.
ولم تعترف تركيا والعالم بضم روسيا أحادي الجانب للقرم.