08 سبتمبر 2021•تحديث: 09 سبتمبر 2021
الرباط / الأناضول
دعا حزب "العدالة والتنمية" المغربي، الأربعاء، السلطات إلى التصدي لما سماها "خروقات خطيرة" في الانتخابات البرلمانية والمحلية، محذرا من "تصاعد وتيرتها خلال الساعات الأخيرة من الاقتراع".
وقالت الإدارة المركزية للحملة الانتخابية بالحزب (قائد الائتلاف الحكومي المنتهية ولايته)، في بيان: "نستنكر الخروقات الخطيرة وندعو السلطات المعنية وطنيا ومحليا إلى التصدي لها بصرامة واستعجال تحسبا لتصاعد وتيرتها خلال الساعات الأخيرة من يوم الاقتراع".
وفتحت مراكز الاقتراع أبوابها أمام الناخبين الساعة 08:00 (07:00 تغ) لاستقبال الناخبين، وتغلقها الساعة 19:00 (18:00 تغ).
وحذر الحزب من أن هذه الخروقات من شأنها "المس بسلامة العملية الانتخابية ونزاهتها".
كما حث السلطات المحلية والقضائية على "التفاعل بالسرعة والجدية اللازمتين مع الشكايات التي يتقدم بها مرشحو ومسؤولو الحزب فيما يخص عددا من الخروقات".
وأضاف: "نتابع بقلق شديد ظروف سير عمليات الاقتراع على المستوى الوطني، وذلك على إثر تسجيل عدد من الخروقات، من أبرزها استمرار التوزيع الفاحش للأموال في محيط عدد من مراكز التصويت، دون تدخل السلطات المعنية رغم إشعارها في كثير من الحالات".
وأردف الحزب أنه سجل انتشارا لما سماها "ظاهرة نقل الناخبين إلى مكاتب التصويت في استمرار فج للحملة الانتخابية ضدا على القانون؛ وتنامي أعمال البلطجة".
فيما قال عمر المرابط، أحد مراقبي الانتخابات، في تصريح صحفي، إنه "لحد الآن زرنا العديد من مكاتب التصويت، ولم نلاحظ أي خروقات، باستثناء بعض الملاحظات التقنية، مثل عدم الإشارة إلى بعض مكاتب التصويت بلافتات".
وتشتد المنافسة على تصدر نتائج انتخابات مجلس النواب (الغرفة الأولى للبرلمان ـ 395 مقعدا) بين حزبي "العدالة والتنمية" و"التجمع الوطني للأحرار" (مشارك بالائتلاف)، كما يبرز حزبا "الأصالة والمعاصرة" و"الاستقلال" (معارضان) في المشهد كقوة انتخابية.