استهداف مصفاة لأرامكو بمسيّرتين والدفاعات السعودية تتصدى
- متحدث وزارة الدفاع قال إن حريقا محدودا اندلع جراء سقوط شظايا دون إصابات - مصدر بوزارة الطاقة يشير لإيقاف بعض الوحدات التشغيلية دون تأثر إمدادات البترول ومشتقاته للأسواق
Istanbul
إسطنبول / الأناضول
تعرضت مصفاة تابعة لشركة "أرامكو" السعودية، إحدى أكبر الشركات النفطية في العالم، الاثنين، في مدينة رأس تنورة شرقي المملكة، لهجوم بطائرتين مسيرتين، تمكنت الدفاعات الجوية من اعتراضهما.
قال متحدث وزارة الدفاع السعودية تركي المالكي، إنه تم "اعتراض وتدمير مسيّرتين حاولتا مهاجمة مصفاة رأس تنورة صباح الاثنين".
وأشار إلى اندلاع حريق محدود جراء سقوط شظايا عملية الاعتراض، دون وقوع إصابات بين المدنيين، وفق ما نقلته قناة العربية السعودية.
وأضاف أن عملية الاعتراض تسببت بسقوط الشظايا بالقرب من الأعيان المدنية والمدنيين.
من جانبها، نقلت وكالة الأنباء السعودية "واس" عن مصدر مسؤول بوزارة الطاقة، أن المصفاة في رأس تنورة تعرضت لأضرار محدودة جراء سقوط شظايا الاعتراض.
وذكر المصدر أنه جرى إيقاف بعض الوحدات التشغيلية في المصفاة بصورة احترازية، دون أن تتأثر إمدادات البترول ومشتقاته للأسواق المحلية.
وأظهرت مقاطع فيديو متداولة بمنصات التواصل تصاعد الدخان من المصفاة.
يأتي ذلك ضمن تصعيد إقليمي متواصل، إذ كانت وزارة الخارجية السعودية أعلنت السبت، تعرض منطقتين في المملكة، بينها العاصمة الرياض، لاستهداف من إيران.
ومنذ السبت، تتعرض دول عربية وخليجية لاستهداف إيراني بمسيرات وصواريخ في سياق رد طهران على الهجوم الأمريكي الإسرائيلي الذي يتواصل منذ صباح ذلك اليوم.
وتقول طهران إنها "لا تستهدف دولا بعينها"، بل القواعد الأمريكية بالمنطقة، غير أن هذه الهجمات خلفت قتلى ومصابين وألحقت أضرارا بأعيان مدنية، بينها مطارات وموانئ ومبان مختلفة.
وتتعرض إيران لهذا العدوان رغم إحرازها تقدما بالمفاوضات مع الولايات المتحدة بشهادة الوسيط العماني، وهذه هي المرة الثانية التي تنقلب فيها إسرائيل على طاولة التفاوض، وفي الأولى بدأت حرب يونيو/ حزيران 2025.
