07 أغسطس 2019•تحديث: 08 أغسطس 2019
رام الله/ قيس أبو سمرة/ الأناضول-
قال مسؤول في منظمة التحرير الفلسطينية، الأربعاء، إن الأوضاع في السجون الإسرائيلية تشهد "توترا وغليانا، جراء ممارسات نفذتها قوات إسرائيلية خاصة".
وذكر قدري أبو بكر، رئيس هيئة شؤون الأسرى التابعة لمنظمة التحرير، في تصريح لوكالة الأناضول، إن 6 معتقلين مضربين عن الطعام، رفضا لاعتقالهم الإداري (بدون تهمة)، ويساندهم نحو 40 معتقلا بالإضراب.
وأشار إلى أن 6 معتقلين جدد، دخلوا الثلاثاء في الاضراب "رفضا لسياسة القمع التي نفذتها قوات خاصة في سجن عوفر غربي رام الله."
وقال أبو بكر:" الأوضاع في السجون بشكل عام تشهد توترا وغليان، جراء استمرار عملية القمع في سجن عوفر".
وبيّن أن اجتماعا يعقد بين ممثلي المعتقلين في سجن عوفر، ومصلحة السجون، عند الساعة الخامسة من مساء الأربعاء.
وأضاف:" نتائج الاجتماع تحدد الخطوات القادمة".
ولم يستبعد أبو بكر دخول عدد جديد من المعتقلين، في الاضراب المفتوح عن الطعام.
قال نادي الأسير الفلسطيني، الاثنين الماضي، إن قوات إٍسرائيلية قامت بعملية نقل وعزل عدد من المعتقلين الفلسطينيين من سجن عوفر غربي رام الله، عقب عملية اقتحام نفذتها الأحد.
ومطلع العام الجاري، أصيب أكثر من 100 معتقل فلسطيني في سجن عوفر جراء اعتداءات قوات أمنية تابعة لمصلحة السجون الإسرائيلية.
وتعتقل إسرائيل 1200 فلسطيني في سجن "عوفر"، ونحو 5700 في كافة السجون، وفق إحصائيات رسمية صادرة عن هيئة شؤون الأسرى التابعة لمنظمة التحرير.