12 يونيو 2020•تحديث: 12 يونيو 2020
نيويورك/ محمد طارق/ الأناضول
أكدت الأمم المتحدة، الجمعة، استعدادها لمساعدة الحكومة الليبية، بشأن المقابر الجماعية المكتشفة بمدينة ترهونة جنوب شرق العاصمة طرابلس.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمين العام الممكن المتحدة أنطونيو غوتيريش، عبر دائرة تليفزيونية مع الصحفيين بمقر المنظمة الدولية في نيويورك.
وقال دوجاريك: "أعلنت الحكومة الليبية أنها ستجري تحقيقاً، وأتفهم أنهم قاموا أيضًا بتأمين الموقع، وسندعمهم بأي طريقة، بأي طريقة ممكنة».
وأضاف: «نرحب بقرار وزير العدل (الليبي محمد عبد الواحد لملوم) تشكيل لجنة للنظر في هذه المقابر الجماعية».
ودعا إلى القيام على الفور بالعمل الذي يهدف إلى تأمين المقابر الجماعية، وتحديد الضحايا، وإثبات سبب الوفاة، وإعادة الجثث إلى الأقرباء.
وتابع: «وكما قلت، سنقدم كل دعم ممكن ..لأنها حكومة ذات سيادة ومعترف بها دوليا».
ولفت إلى أن بعثة الأمم المتحدة في ليبيا عبرت، الخميس، عن رعبها من تقارير بشأن ما لا يقل عن ثمانية مقابر جماعية في الأيام الماضية، معظمها في ترهونة.
وأردف: "مرة أخرى، تحث الأمم المتحدة على جميع الأطراف بشأن النزاع على احترام سيادة القانون، وعلى حماية المدنيين، وعلى بذل كافة الجهود لتهدئة التوترات".
وفي وقت سابق الجمعة، أعلن الجيش الليبي العثور على 3 مقابر جماعية جديدة في ترهونة ومحيطها، تضاف إلى 8 أخرى عثر عليها الجيش بالمدينة بالأيام القليلة الماضية، بمناطق كانت تسيطر عليها مليشيا الانقلابي خليفة حفتر.
ومؤخرا، حقق الجيش الليبي انتصارات على مليشيا حفتر، أبرزها تحرير كامل الحدود الإدارية لطرابلس، ومدينة ترهونة، وكامل مدن الساحل الغربي، وقاعدة الوطية الجوية، وبلدات بالجبل الغربي.