وقالت الهيئة العامة للدفاع المدني و الاسعاف في بيان نشرته وكالة الأنباء العمانية الرسمية اليوم أن عدد وفيات الأمطار والسيول التي تجتاح السلطنة منذ نحو 10 أيام بلغ 13 حالة وفاة، بينهم وافدين اثنين و11 مواطنا.
وبينت الهيئة أن مركز عملياتها تلقى 251 بلاغا تنوعت بين احتجاز وسقوط وانتشال لحالات غرق ووفاة.
وأشارت إلى أنه خلال هذه البلاغات قامت بعمليات بحث وإنقاذ لعدد 651 شخص في المحافظات المتأثرة بالحالة الجوية التي تشهدها البلاد.
وتعرضت السلطنة خلال الفترة من 23 إبريل/نيسان الماضي وحتى اليوم لحالة من عدم الاستقرار في الغلاف الجوي أدت إلى هطول أمطار متفاوتة الغزارة بمختلف محافظات السلطنة تسببت في جريان العديد من الأودية.
وتركزت الأمطار على المناطق الشمالية من السلطنة خاصة محافظات الظاهرة والبريمي ومسندم وشمال وجنوب الباطنة والداخلية وشمال وجنوب الشرقية ومسقط.
وقالت الهيئة العامة للدفاع المدني والإسعاف ان هذه الحالة تعد هي الأطوال التي تشهدها السلطنة منذ فترة.
وكانت السعودية تعرضت هي الأخرى خلال الأيام الماضية لأمطار غزيرة وسيول أدت إلى 24 حالة وفاة، فيما لا يزال 4 أشخاص في عداد المفقودين.
ووجه العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز اليوم كل من وزير الداخلية محمد بن نايف ووزير المالية إبراهيم العساف، بحصر جميع الخسائر التي سببتها الأمطار للمواطنين أياً كان نوعها خلال مدة لا تتجاوز شهراً من تاريخه لتعويضهم.
وذكرت وكالة الأنباء السعودية أن الملك أمر أيضا بصرف راتب شهر لكل رجال الدفاع المدني لأدائهم واجبهم بكل تفان وإخلاص.
وقال مدير عام الدفاع المدني الفريق سعد بن عبدالله التويجري أمس أنه تم على مدار الأسبوع الماضي انتشال جثامين 24 شخصاً من ضحايا السيول، فيما لا يزال 4 أشخاص في عداد المفقودين.
ولم يتم اليوم الإعلان عن ضحايا جدد.
وأكد التويجري نجاح رجال الدفاع المدني في إنقاذ 6362 شخصاً وإيواء 4544 آخرين بعد إخلائهم من منازلهم التي تضررت من الأمطار الغزيرة في عدد من المدن والمحافظات.
ومنذ نحو 8 أيام، تشهد مختلف مناطق المملكة أمطارا غزيرة، زادت حدتها الثلاثاء الماضي، وذلك نتيجة وقوعها بين منخفضين جويين فى الشمال الغربى المحاذى للبحر الأحمر والجنوب الشرقى ومصدره بحر العرب.
وعادة ما تشهد المملكة ذات المناخ الصحراوى أمطارا غزيرة خلال إبريل/نيسان من كل عام، وتسببت كارثة سيول فى عام 2009 فى وفاة 120 شخصا.