03 سبتمبر 2020•تحديث: 03 سبتمبر 2020
بيروت/ حسن درويش/ الأناضول
أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، الخميس، ارتفاع عدد قتلى انفجار مرفأ بيروت الذي وقع الشهر الماضي إلى 191.
ونشرت وكالة الأنباء الرسمية نقلا عن الوزارة، أن لائحة القتلى تضم أشخاصًا من جنسيات مختلفة؛ بينهم من لبنان، وسوريا، وبنغلاديش، والفلبين، وفلسطين، وفرنسا، ومصر.
وتزيد الحصيلة الجديدة للضحايا بنحو 9 قتلى عن آخر حصيلة سابقة للانفجار كانت تشير إلى مقتل 182 قتيلا وإصابة أكثر من 6 آلاف جريح، فضلا عن عشرات المفقودين.
وفي 4 أغسطس/آب الماضي، قضت بيروت ليلة دامية جراء انفجار كمية ضخمة من مادة نترات الأمونيوم كانت مصادرة ومخزنة منذ سنوات في المرفأ.
وخلف الانفجار، إضافة للخسائر البشرية، أضرار مادية هائلة تُقدر بنحو 15 مليار دولار، وفقا لأرقام رسمية غير نهائية.
ويزيد انفجار بيروت من أوجاع بلد يعاني منذ أشهر، تداعيات أزمة اقتصادية قاسية، واستقطابا سياسيا حادا، في مشهد تتداخل فيه أطراف إقليمية ودولية.
ودفع الانفجار حكومة حسان دياب إلى الاستقالة، بعد أن حلت منذ 11 فبراير/ شباط الماضي محل حكومة سعد الحريري، التي أجبرتها احتجاجات شعبية ترفع مطالب اقتصادية وسياسية على الاستقالة، في 29 أكتوبر 2019.
والإثنين، كلّف الرئيس اللبناني ميشال عون، السفير لدى برلين، مصطفى أديب، بتشكيل حكومة جديدة بعد أن حصل على غالبية 90 صوتا من أصل 120 نائب.