23 يوليو 2020•تحديث: 21 سبتمبر 2020
أنقرة / الأناضول
ـ
مجلس الأمن والسياسة الخارجية اجتمع برئاسة متحدث الرئاسة إبراهيم قالنـ الاجتماع بحث العلاقات مع الاتحاد الأوروبي والتطورات في ليبيا وشرق المتوسط والتوتر بين أذربيجان وأرمينيا، وقضايا مكافحة تنظيم "غوان" الإرهابيـ أكد مواصلة تركيا دعم حكومة الليبية الشرعية التي اعترفت بها الأمم المتحدةـ أكد مواصلة أنقرة الوقوف إلى جانب أذربيجان في مواجهة موقف أرمينيا العدوانيبحث "مجلس الأمن والسياسة الخارجية" في الرئاسة التركية، الخميس، قضايا تتعلق بالتطورات في ليبيا وشرق المتوسط، والتوتر بين أذربيجان وأرمينيا.
وذكر مراسل الأناضول، أن الاجتماع الأسبوعي للمجلس عقد في المجمع الرئاسي بالعاصمة أنقرة، برئاسة إبراهيم قالن، نائب رئيس المجلس، المتحدث باسم الرئاسة التركية.
وبحث مجلس الأمن والسياسة الخارجية، التطورات في ليبيا وشرق المتوسط والتوتر بين أذربيجان وأرمينيا، وقضايا مكافحة تنظيم "غولن" الإرهابي.
وتناول الاجتماع التطورات الأخيرة في ليبيا وأبعادها الإقليمية والعالمية، مؤكدا مواصلة تركيا دعم الحكومة الليبية الشرعية التي اعترفت بها الأمم المتحدة.
وأعرب عن رغبة تركيا في إحلال السلام والتقاسم العادل للموارد في شرقي المتوسط، بدل الصراع والتوتر.
وأكد الاجتماع حماية تركيا لحقوقها ومصالحها في شرق المتوسط بكل حزم.
ولفت إلى مواصلة تركيا الوقوف بجانب أذربيجان الصديقة والشقيقة، في مواجهة موقف أرمينيا العدواني.
وفي 12 يوليو/ تموز الجاري، تصاعد التوتر مجددا بين أذربيجان وأرمينيا، عقب إعلان وزارة الدفاع الأذربيجانية، تسجيل اعتداء للجيش الأرميني بالمدفعية، استهدف قواتها في منطقة "توفوز" الحدودية.
وأسفرت الاشتباكات، خلال الأيام الأخيرة، عن استشهاد 12 عسكريا من أذربيجان، ومقتل عشرات الجنود الأرمينيين، بحسب مصادر أذربيجانية.
وتحتل أرمينيا منذ عام 1992، نحو 20 بالمئة من الأراضي الأذربيجانية، وهي تضم إقليم "قرة باغ" (5 محافظات)، و5 محافظات أخرى (غرب)، إضافة إلى أجزاء واسعة من محافظتي "آغدام" و"فضولي".