10 فبراير 2022•تحديث: 10 فبراير 2022
إبراهيم الخازن/ الأناضول
قال عاهل السعودية الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، الأربعاء، إن بلاده "تدعم جهود الإدارة الأمريكية الرامية لمنع امتلاك إيران السلاح النووي".
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي تلقاه من الرئيس الأمريكي، جو بايدن، بحسب وكالة الأنباء السعودية الرسمية.
وجرى خلال الاتصال "التأكيد على العلاقة الاستراتيجية وأهمية تعزيز الشراكة بين البلدين".
وأكد العاهل السعودي "أهمية استمرار وتعزيز التعاون الأمني المشترك في مجال مكافحة الإرهاب وتمويله".
وثمن "ما أبداه (بايدن) من التزام بلاده بدعم المملكة في الدفاع عن أراضيها وحماية مواطنيها وبموقف (واشنطن) في تأمين احتياجات المملكة الدفاعية".
وشدد على "دعم المملكة جهود الإدارة الأمريكية الرامية لمنع امتلاك إيران السلاح النووي، وضرورة العمل المشترك لمواجهة الأنشطة الهدامة لأذرع إيران في المنطقة".
وتتهم عواصم إقليمية وغربية، بينها الرياض وواشنطن، إيران بامتلاك أجندة توسعية في منطقة الشرق الأوسط، والتدخل في الشؤون الداخلية لدول عربية، وتهديد الملاحة الدولية، والسعي إلى إنتاج أسلحة نووية، بينما تقول طهران إنها تلتزم بعلاقات حُسن الجوار، وإن برنامجها النووي مصمم لأغراض سلمية.
ودخلت إلى المرحلة النهائية المحادثات غير المباشرة في فيينا بين واشنطن وطهران بشأن العودة إلى الاتفاق النووي لعام 2015، والذي انسحبت منه إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب في مايو/ أيار 2018.
وأعرب العاهل السعودي عن "حرص المملكة على الوصول إلى حل سياسي شامل في اليمن".
ومنذ نحو 7 سنوات، يشهد اليمن حربا بين القوات الموالية للحكومة الشرعية، مدعومة بتحالف عسكري عربي تقوده الجارة السعودية، والحوثيين المدعومين من إيران، والمسيطرين على عدة محافظات بينها العاصمة صنعاء منذ سبتمبر/ أيلول 2014.
وفيما يتعلق بالطاقة وأسواق البترول، أكد العاهل السعودي على "أهمية الحفاظ على توازن أسواق البترول واستقرارها"، منوها بـ"دور اتفاق أوبك بلس التاريخي في ذلك، وأهمية المحافظة عليه".
وتراجعت أسعار النفط الخام في التعاملات الصباحية، الأربعاء، دون ذروة 7 سنوات التي سجلتها منذ الأسبوع الماضي، بفعل استئناف المحادثات بين طهران وعواصم غربية، منها واشنطن، الثلاثاء بشأن إعادة إحياء اتفاق حول البرنامج النووي الإيراني.
وجرى توقيع الاتفاق عام 2015، وانسحبت منه في 2018 إدارة الرئيس الأمريكي حينها دونالد ترامب، وأعادت فرض عقوبات على طهران، مما دعاها إلى التوقف عن الامتثال للاتفاق.