Arif Yusuf
18 ديسمبر 2017•تحديث: 18 ديسمبر 2017
العراق/أمير السعدي/الأناضول
حذر إياد علاوي نائب الرئيس العراقي، اليوم الإثنين، من تفاقم الأوضاع في إقليم شمالي البلاد، على خلفية موجة تظاهرات بدأت صباح اليوم، في مدينة السلمانية (شمال شرق) تطالب بالإصلاح وتحسين الأوضاع المعيشية.
وتظاهر آلاف المدنيين في مناطق "طق طق"، وكلار، وراوندوز، وحلبجة، احتجاجًا على الأوضاع المعيشية التي يشهدها الإقليم، وعدم صرف رواتب الموظفين، بحسب مراسل الأناضول.
وقال علاوي في بيان له، إن "المواطن الكردي تُرك ليتحمل نتائج وتداعيات استمرار الأزمة بين الحكومة الاتحادية وإدارة إقليم الشمال، بعد أن كان يُمنّي النفس بإيجاد حلول عاجلة لموضوع تأخر الرواتب وهو ما أثر سلبًا على وضعه المعيشي".
ودعا علاوي إلى تحرك عاجل لأجل حسم ملف الخلاف بين الحكومة الاتحادية والإقليم في ضوء المبادرة التي تقدم بها والجهود التي يبذلها رئيس الجمهورية، فؤاد معصوم.
وفي أواخر سبتمبر/أيلول الماضي طرح إياد علاوي مبادرة من ستة نقاط، تتضمن تجميد نتائج استفتاء الانفصال الباطل الذي أجراه إقليم الشمال في 25 من نفس الشهر، وبدء "حوار وطني مسؤول" بين قادة الإقليم وبغداد.
وشدد نائب الرئيس العراقي في بيانه، على "ضرورة أن تتحمل الحكومة الاتحادية مسؤولياتها إزاء التطورات التي يشهدها الإقليم".
وحذر من أن "تفاقم الأوضاع سيكون له تداعيات سلبية لن تتوقف عند حدود الإقليم"، دون توضيح.
ويشهد إقليم شمالي العراق أزمة اقتصادية خانقة منذ أكثر من سنتين نتيجة الخلافات بين الإقليم والحكومة المركزية في بغداد، واشتدت الأزمة بعد إجراء ااستفتاء الانفصال الباطل، وما تبعه من عقوبات فرضتها بغداد على الإقليم بسبب إجرائه الاستفتاء.
وكانت تظاهرات اليوم، قد شهدت اقتحام محتجين في منطقة "بيره مكرون"، التابعة لمحافظة السليمانية، مقرات 4 أحزاب كردية، وأضرموا النار فيها، وهي مقر الحزب الديمقراطي الكردستاني، والاتحاد الوطني الكردستاني، وحركة التغيير (معارضة) والاتحاد الإسلامي الكردستاني (معارضة).