ABDULSALAM FAYEZ
22 أغسطس 2026•تحديث: 22 أغسطس 2026
إسطنبول/ الأناضول
أطلق التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب، السبت، مبادرة "إعلاميو السلام"، لمواجهة خطاب الكراهية والتطرف، بدعم من السعودية.
جاء ذلك خلال اجتماع في العاصمة الصومالية مقديشو، ضم أمين عام التحالف محمد بن سعيد المغيدي، وعدد من المسؤولين الصوماليين بينهم قائد الجيش أحمد معلم فقي، وفق وكالة الأنباء السعودية "واس".
وقالت الوكالة: "بدعم من المملكة العربية السعودية، وحضور رفيع المستوى من القيادات الحكومية والأمنية والعسكرية في جمهورية الصومال الفيدرالية، أطلق التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب، في العاصمة مقديشو، المبادرة الإستراتيجية في المجال الإعلامي: (إعلاميو السلام)".
وأضافت أن المبادرة تهدف "إلى بناء قدرات إعلامية وطنية قادرة على مواجهة الخطاب المتطرف وخطاب الكراهية وحملات التضليل والدعاية الإرهابية في الفضاء الرقمي".
وأشارت الوكالة إلى أن المبادرة "تأتي ضمن جهود التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب، الرامية إلى بناء قدرات الدول الأعضاء، وتحصين بيئاتها الفكرية والإعلامية".
وتتضمن المبادرة، وفق الوكالة، "برنامجًا تدريبيًا متخصصًا بعنوان: تحليل الخطاب المتطرف وخطاب الكراهية في الإعلام الرقمي.. أدوات وتقنيات المواجهة الذكية".
ويستهدف البرنامج "40 متدربًا من الإعلاميين والصحفيين والأكاديميين والمتخصصين في المجالات الإعلامية ذات الصلة بمحاربة الإرهاب".
ونقلت "واس" عن المغيدي، قوله إن إطلاق المبادرة "يأتي امتدادًا لنهج التحالف في نقل أثر العمل المشترك إلى الدول الأعضاء، وتحويل التعاون في مجال محاربة الإرهاب إلى برامج ومبادرات نوعية".
وأوضح المغيدي، أن "التنظيمات الإرهابية لم تعد تخوض معركتها في الميدان وحده، وإنما باتت تتحرك بكثافة في الفضاء الإعلامي والرقمي، مستفيدةً من سرعة انتشار المعلومات".
وأشار إلى أن "الاستثمار في بناء قدرات الإعلاميين يمثل استثمارًا مباشرًا في مناعة المجتمعات، وقدرتها على التصدي للأفكار المتطرفة ومحاولات الاختراق الفكري والإعلامي".
وفي 14 ديسمبر/ كانون أول 2015، تم الإعلان عن تشكيل "التحالف الإسلامي العسكري لمكافحة الإرهاب" بقيادة السعودية ومقره بالعاصمة الرياض، بمشاركة 41 دولة.
ويعمل التحالف على مواجهة الإرهاب الذي يهدد الدول الإسلامية وغيرها، ويحاول تشويه صورة الإسلام الحقيقية، حسب القائمين عليه.