Ömer Aşur Çuhadar
16 سبتمبر 2026•تحديث: 16 سبتمبر 2026
إسطنبول/ الأناضول
وصفت الجزائر، الأربعاء، استهداف مدينة مكة المكرمة بطائرة مسيّرة بأنه "عمل عدواني بالغ الخطورة" و"استفزاز مشين لمشاعر المسلمين"، مؤكدة تضامنها مع السعودية في حماية أراضيها ومقدساتها.
وقالت وزارة الخارجية الجزائرية، في بيان، إن بلادها "تدين وتستنكر بقوة استهداف مدينة مكة المكرمة بالمملكة العربية السعودية الشقيقة بطائرة مسيّرة معادية".
واعتبرت ذلك "استفزازا مشينا لمشاعر المسلمين وانتهاكا صارخا لحرمة بيت الله الحرام".
وأضافت أن الجزائر تؤكد "وقوفها الكامل إلى جانب المملكة العربية السعودية الشقيقة في حماية مقدسات المسلمين وكافة أراضي المملكة"، ودعمها لما تتخذه الرياض من إجراءات لحماية أمنها واستقرارها وسيادتها.
ودعت الخارجية الجزائرية إلى الوقف الفوري للهجمات وأشكال التصعيد والاستفزاز في المنطقة.
وحذرت من أن استمرار الهجمات يزيد الأوضاع تعقيدا واحتقانا ويدفع نحو "انزلاقات خطيرة غير محمودة العواقب".
يذكر أن المتحدث باسم قوات التحالف اللواء الركن تركي المالكي أعلن أن الدفاعات الجوية السعودية اعترضت ودمرت، مساء الثلاثاء، طائرة مسيّرة أطلقتها جماعة الحوثي جنوب مدينة مكة المكرمة، قبل دخولها المجال الجوي المحظور للمدينة.
وأضاف المالكي أن "هذه المحاولة العدائية والإرهابية تعد الثانية لاستهداف مكة المكرمة"، بعد محاولة سابقة بإطلاق صاروخ باليستي في 27 يوليو/ تموز 2017.
وفي 20 يوليو/ تموز الماضي، أعلنت جماعة الحوثي فرض حظر بحري على السعودية، ردا على ما زعمت أنه حصار بحري وجوي سعودي على المناطق التي تسيطر عليها في اليمن.
ومنذ مارس/ آذار 2015، تقود السعودية تحالفا لدعم الحكومة اليمنية في مواجهة الحوثيين، الذين يسيطرون على العاصمة صنعاء ومحافظات عدة منذ سبتمبر/ أيلول 2014.