الدول العربية, فلسطين

إعلام عبري يتحدث عن اشتباكات ضارية بضواحي مدينة غزة

- ومنصات عبرية تحدثت عن اشتباكات في خان يونس ومدينة غزة بينما لم يصدر تعقيب فوري من إسرائيل

Said Amori  | 30.08.2025 - محدث : 30.08.2025
إعلام عبري يتحدث عن اشتباكات ضارية بضواحي مدينة غزة صورة أرشيفية

Quds

القدس/ الأناضول

- ومنصات عبرية تحدثت عن اشتباكات في خان يونس ومدينة غزة بينما لم يصدر تعقيب فوري من إسرائيل
- فرض حظر نشر بشأن أنباء غير مؤكدة عن فقدان 4 جنود إسرائيليين
- كتائب القسام نشرت صورة كتبت عليها بالعربية والعبرية: "نُذكر من ينسى، الموت أو الأسر"

تحدثت قناة "i24 نيوز" العبرية، مساء الجمعة، عن "اندلاع اشتباكات ضارية في ضواحي مدينة غزة تخللتها غارات جوية وقصف مدفعي كثيف، وسط تقارير عن تقدم قوات إسرائيلية في المنطقة".

ولم تقدم القناة تفاصيل إضافية، غير أن ذلك يأتي بالتزامن مع تداول نشطاء إعلاميين إسرائيليين على منصات التواصل أنباءً بشأن وقوع سلسلة أحداث أمنية "صعبة" داخل القطاع، أدت إلى مقتل جنود، أبرزها كمين في حي الزيتون جنوب شرقي مدينة غزة، دون صدور إعلان رسمي من الجيش أو الإعلام العبري.

وأشارت الأنباء إلى تخوفات متزايدة لدى القيادة السياسية في إسرائيل من احتمال سقوط 4 جنود أسرى بيد الفصائل الفلسطينية، فيما يُرجح أن الجيش فعّل "بروتوكول هانيبال"، وسط مشاهد متلفزة أظهرت تحليقا مكثفا للمروحيات وإلقاء قنابل ضوئية في سماء غزة وأصوات اشتباكات.

ويجيز "بروتوكول هانيبال" استخدام الأسلحة الثقيلة عند أسر إسرائيلي، لمنع الآسرين من مغادرة موقع الحدث، حتى لو شكل ذلك خطرا على الأسير.

ووفق منصات عبرية، وقعت اشتباكات متفرقة في خان يونس جنوبي قطاع غزة، وفي حي الصبرة بمدينة غزة، فضلا عن حادثتين في حي الزيتون شمال المدينة أسفرتا عن مقتل جندي إسرائيلي على الأقل برصاص قناص وإصابة نحو 11 آخرين.

وفي حي الزيتون تحديدا، نصب عدد كبير من مسلحي حماس كمينا لجنود الجيش الإسرائيلي، وتعرضت 6 مروحيات إخلاء لإطلاق نار كثيف وغير اعتيادي.

وتم فرض حظر نشر بخصوص أنباء غير مؤكدة تحدثت عن فقدان 4 جنود إسرائيليين حتى إشعار جديد من الناطق باسم الجيش. 

وحتى الساعة 8:00 (ت.غ)، لم يصدر تعقيب من الجيش الإسرائيلي أو الفصائل الفلسطينية بهذا الشأن، لكن كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس، نشرت فجر السبت، صورة تظهر جزءا من أحد عناصرها يجر شخصا يرتدي زي الجيش الإسرائيلي وخلفهما دبابة، وكتبت عليها بالعبرية والعربية "نُذكر من ينسى، الموت أو الأسر".

كما تأتي هذه التطورات بعد تهديد متحدث كتائب القسام أبو عبيدة، إسرائيل بدفع ثمن خطتها لاحتلال مدينة غزة "من دماء جنودها".

وقال أبو عبيدة في بيان عبر تلغرام: "خطط العدو الإجرامية باحتلال غزة ستكون وبالاً على قيادته السياسية والعسكرية، وسيدفع ثمنها جيشه من دماء جنوده، وستزيد من فرص أسر جنود جدد".

وأضاف أن "الأسرى الإسرائيليين سيبقون مع مقاتلينا في أماكن القتال والمواجهة، يعيشون ذات ظروف المخاطرة والمعيشة".

أبو عبيدة أكد أنه سيتم الإعلان "عن أي أسير يُقتل بفعل العدوان باسمه وصورته وإثبات مقتله".

ولأكثر من مرة، قالت "القسام" إن إسرائيل قتلت عددا من أسراها لدى الكتائب بقصف أماكن وجودهم، فيما لم تصدر إحصائية إجمالية لعددهم.

وتقدر تل أبيب وجود 50 أسيرا إسرائيليا بغزة، منهم 20 أحياء، بينما يقبع بسجونها أكثر من 10 آلاف و800 فلسطيني يعانون تعذيبا وتجويعا وإهمالا طبيا، أودى بحياة العديد منهم، حسب تقارير حقوقية.

ومنذ فجر الجمعة، كثف الجيش الإسرائيلي غاراته على أحياء مدينة غزة، تزامنا مع إعلانه المدينة "منطقة قتال خطيرة".

وفي 21 أغسطس/ آب الجاري، وافق وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس على عملية "عربات جدعون 2" الرامية لاحتلال مدينة غزة ومهاجمتها، بعد أكثر من أسبوعين من انطلاق عملية عسكرية موسعة في حي الزيتون، امتدت إلى حي الصبرة المتاخم له جنوبي مدينة غزة.

وبدعم أمريكي، ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، متجاهلة النداءات الدولية كافة وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.

وخلّفت الإبادة 63 ألفا و25 قتيلا، و159 ألفا و490 مصابا من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وأكثر من 9 آلاف مفقود، ومئات آلاف النازحين، ومجاعة أزهقت أرواح 322 فلسطينيا بينهم 121 طفلا.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın