الدول العربية, تونس

إعلام تونسي: توقيف ناشطين في "أسطول الصمود" بشبهة غسيل أموال

دون تعقيب فوري من السلطات.. فيما طالبت "هيئة الصمود التونسية" السلطات بإطلاق سراحهم "فورا"

Adel Bin Ibrahim Bin Elhady Elthabti  | 06.03.2026 - محدث : 07.03.2026
إعلام تونسي: توقيف ناشطين في "أسطول الصمود" بشبهة غسيل أموال أرشيفية

Tunisia

تونس/ عادل الثابتي/ الأناضول

قال إعلام تونسي، الجمعة، إن السلطات أوقفت عددا من الناشطين للاشتباه في تورطهم بتهم من بينها "غسيل أموال".

وأفاد راديو "موزاييك إف إم" المحلي، بأن السلطات باشرت بإجراء تحقيقات بخصوص "شبهات تتعلق بغسيل الأموال والتحايل والانتفاع بها لأغراض شخصية، ضدّ عدد من أعضاء بأسطول الصمود المغاربي" الذي أبحر قبل أشهر إلى قطاع غزة لمحاولة كسر الحصار الإسرائيلي ضمن "أسطول الصمود العالمي".

ونقل الراديو عن مصدر مطلع لم يسمه، قوله: "تمّ إلقاء القبض على وائل نوار، وزوجته جواهر شنة، في إطار التثبت من مصادر التمويل، وكيفية التصرف في الأموال المتأتية من التبرعات".

ولم يذكر الراديو أسماء ناشطين آخرين بالأسطول ممن تم توقيفهم.

غير أن هيئة الصمود التونسية المنضوية ضمن أسطول الصمود المغاربي، ذكرت في بيانات لاحقة أن السلطات التونسية أوقفت إلى جانب وائل نوار وجواهر شنة، 3 آخرين من نشطائها هم نبيل الشنوفي ومحمد أمين بالنور وسناء مساهلي.

وأعربت عن "تضامنها الكامل مع الناشطين الموقوفين، ومطالبة السلطات التونسية بإطلاق سراحهم فورا".

وحتى الساعة 20:45 (ت.غ)، لم يصدر تعقيب من السلطات التونسية بهذا الخصوص.

ومنذ أواخر أغسطس/ آب 2025، انطلقت عدة سفن ضمن أسطول الصمود العالمي تجاه غزة لفك الحصار الذي فرضته إسرائيل عليها منذ عام 2006، وشددته خلال حرب الإبادة التي بدأت في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 ودامت لعامين.

ولدى اقتراب سفن الأسطول في وقت لاحق من القطاع، اعتقل الجيش الإسرائيلي كافة الناشطين على متنه ورحلهم إلى بلدانهم.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın