01 سبتمبر 2019•تحديث: 01 سبتمبر 2019
القدس/ سعيد عموري/ الأناضول
أعلن الجيش الإسرائيلي، الأحد، أنه رصد إطلاق قذائف مضادة للدروع من لبنان باتجاه قاعدة ومركبات عسكرية شمالي إسرائيل.
وحملت بيروت إسرائيل، الأسبوع الماضي، مسؤولية تحليق طائرات استطلاع في سماء لبنان، إضافة إلى وقوع ثلاثة انفجارات.
وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي باللغة العربية، أفيخاي أدرعي، في سلسلة تغريدات عبر تويتر: قبل قليل تم إطلاق قذيفة مضادة للدروع من لبنان باتجاه إسرائيل في منطقة أفيفيم (شمالي إسرائيل). الحديث عن تقارير أولية".
وأضاف: "متابعة للتقارير الأولية عن الحادث في منطقة أفيفيم، فالحديث عن إطلاق عدد من القذائف المضادة للدروع باتجاه قاعدة عسكرية ومركبات عسكرية في المنطقة، حيث تم إصابة بعضها".
وتابع أن الجيش الإسرائيلي ردّ باتجاه بعض مصادر النيران وباتجاه أهداف في جنوبي لبنان.
ودعا أدرعي الإسرائيليين، الذين تبعد منازلهم 4 كيلومترات من الحدود اللبناني، إلى البقاء في المنازل وفتح الملاجئ.
ومضى قائلًا إنه "ليست هناك حاجة للدخول إلى الملاجئ إلا عند سماع الصافرات (الخاصة بالإنذار)".
وأعلن الجيش الإسرائيلي، السبت، عن تعزيز قواته على الجبهة الشمالية مع لبنان، تحسبًا لأية تطورات محتملة في ظل التوتر الأمني الراهن.
وسقطت طائرة استطلاع وانفجرت أخرى في الضاحية الجنوبية لبيروت، معقل "حزب الله"، فجر الأحد.
وتزامن ذلك مع استهداف إسرائيل لمركز عسكري تابع لـ"حزب الله"، في بلدة عقربة جنوب العاصمة السورية دمشق؛ ما أودى بحياة عنصرين من الحزب اللبناني.
وفجر الإثنين 26 أغسطس/آب الماضي، دوت 3 انفجارات في مراكز عسكرية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين (المدعومة من حزب الله) في جبال لبنان الشرقية.
وتبنت إسرائيل الغارة الجوية في سوريا، وقالت إنها أحبطت مخططًا من جانب إيران ومجموعات شيعية لمهاجمة أهداف إسرائيلية.
وبينما لم تنف إسرائيل أو تؤكد مسؤوليتها عما شهده لبنان، اعتبر الرئيس اللبناني ميشال عون، ما حدث "بمثابة إعلان حرب" من جانب إسرائيل.
كما اتهمت قوات "الحشد الشعبي" (شيعية عراقية مقربة من إيران)، الأسبوع الماضي، إسرائيل بشن هجمات بطائرات استطلاع على قواعد لها في العراق، خلال الأسابيع القليلة الماضية. ولم تنف إسرائيل أو تؤكد مسؤوليتها.