05 فبراير 2021•تحديث: 05 فبراير 2021
رام الله/ قيس أبو سمرة/ الأناضول-
أُصيب عشرات الفلسطينيين بحالات اختناق، الجمعة، خلال تفريق الجيش الإسرائيلي، مسيرات منددة بالاستيطان في الضفة الغربية المحتلة.
وقال شهود عيان لوكالة الأناضول، إن الجيش الإسرائيلي استخدم الرصاص المعدني المغلف بالمطاط وقنابل الغاز المسيل للدموع، لتفريق مسيرة انطلقت عقب صلاة الجمعة ببلدة دير جرير، شرقي رام الله (وسط).
وأوضح الشهود، أن مواجهات عنيفة اندلعت بين المتظاهرين وقوات الجيش الإسرائيلي.
وقال مسعفون لوكالة الأناضول، إنهم قدموا العلاج ميدانيا لعشرات المصابين بحالات اختناق، جراء استنشاق الغاز المسيل للدموع.
وفي محافظة نابلس (شمال)، أصيب عشرات المواطنين بحالات اختناق، جراء استنشاقهم الغاز المسيل للدموع، خلال تفريق قوات الاحتلال الإسرائيلية مسيرة نُظمت على أراضي مهددة بالاستيطان في بلدة بيت دجن.
واستخدم الجيش الإسرائيلي الرصاص المعدني المغلف بالمطاط، وقنابل الغاز المسيل للدموع، لتفريق المسيرة.
وفرّق الجيش الإسرائيلي مسيرة أسبوعية منددة بالاستيطان، في بلدة كفر قدوم شرقي قلقيلية (شمال).
ويشهد يوم الجمعة من كل أسبوع، مسيرات مناهضة للاستيطان في عدد من القرى والبلدات الفلسطينية.
وتشير تقديرات إسرائيلية وفلسطينية، إلى وجود نحو 650 ألف مستوطن بمستوطنات الضفة الغربية والقدس المحتلة، يسكنون في 164 مستوطنة، و124 بؤرة استيطانية.