Aysar Alais
23 نوفمبر 2024•تحديث: 23 نوفمبر 2024
أيسر العيس/ الأناضول
أصيب شاب فلسطيني، السبت، برصاص الجيش الإسرائيلي خلال مواجهات مع مستوطنين في بلدة "بيت فوريك" شرق نابلس شمالي الضفة الغربية المحتلة.
وقال رئيس بلدية بيت فوريك، حسين حج محمد، للأناضول، إن "مواجهات اندلعت في المنطقة الغربية للبلدة، أطلق خلالها الجيش الرصاص الحي والغاز المسيل للدموع، ما أدى لإصابة شاب (32 عاما) برصاص في الفخذ، وتم نقله للمستشفى لتلقي العلاج".
وأوضح رئيس البلدية أن "المواجهات اندلعت تزامنا مع مهاجمة مستوطنين منازل في منطقة حي الضباط في البلدة، فيما نجح الأهالي بالتصدي لهم، وطردهم من المكان".
ولفت إلى أن هجوم المستوطنين لم يسفر عن إصابات أو أضرار.
وقال إن "مستوطني مستوطنة إيتمار المقامة على أراضي القرية، صعّدوا في الفترة الأخيرة من هجماتهم ضد البلدة والمناطق المجاورة، تحت حماية جيش الاحتلال".
وتأتي هذه التطورات، غداة إعلان وزارة الدفاع الإسرائيلية، الجمعة، وقف إصدار قرارات اعتقال إداري ضد المستوطنين المتهمين بمهاجمة فلسطينيين في الضفة، الأمر الذي قالت الخارجية الفلسطينية إنه "سيشجع المستوطنين المتطرفين على ممارسة الإرهاب ضد الفلسطينيين وأرضهم وممتلكاتهم".
وحسب تقديرات إسرائيلية، يقيم أكثر من 720 ألف مستوطن في مستوطنات بالضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية.
ويقول فلسطينيون إن السلطات الإسرائيلية "تتساهل" مع اعتداءات المستوطنين، ضمن مساعٍ رسمية لتكثيف الاستيطان في الأراضي المحتلة.
وبالتوازي مع حرب الإبادة الجماعية في قطاع غزة، صعّد الجيش الإسرائيلي عملياته في الضفة، كما وسّع المستوطنون اعتداءاتهم ما أسفر عن 795 قتيلا، ونحو 6 آلاف و450 جريحًا، وفق معطيات رسمية فلسطينية.
وبدعم أمريكي، تشن إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بقطاع غزة خلفت أكثر من 148 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قتلت عشرات الأطفال والمسنين، في إحدى أسوأ الكوارث الإنسانية بالعالم.