محمد الصغير
الأقصر (مصر) – الأناضول
أُصيب 5 أشخاص في مدينة الأقصر، جنوب مصر، مساء أمس، خلال اشتباكات وقعت بين مجهولين ومعارضين للإعلان الدستوري الأخير.
وقال مراسل وكالة "الأناضول" للأنباء إن تراشقًا بالحجارة وقع عندما وصلت مسيرة احتجاجية شاركت فيها العديد من قوى المعارضة الليبرالية واليسارية إلى محيط مقر جماعة الإخوان المسلمين بمدينة الأقصر، مرددة هتافات مناوئة للجماعة وللرئيس المصري، مشيرًا إلى أن من بين المصابين عضوًا بالهيئة العليا لحزب الوفد، ومجندًا كان مكلفًا بحراسة مقر الجماعة.
وقدم أحد المصابين ويدعى جمال رضا عبد العال بلاغًا إلى الجهات الأمنية اتهم فيه أعضاء من جماعة الإخوان بإلقاء الحجارة من أعلى العقار الذى يضم مقر الجماعة؛ ما تسبب في إصابته بجرح عميق في مقدمة الرأس.
لكن محمد موسى القيادي في جماعة الإخوان المسلمين بالأقصر نفى وجود أي من أعضاء الجماعة أو الحزب داخل المقر وقت وقوع الأحداث أو أن يكون أحد المنتمين للجماعة قام برشق المتظاهرين بالحجارة.
وقال لمراسل الأناضول إن الجماعة حددت عدة أشخاص مسؤولين عن الاعتداء على مقر الإخوان بينهم أصحاب شركات سياحة قاموا بتأجير "بلطجية" مقابل مبالغ مالية للاعتداء على المقر وترويع الآمنين.
واتهم محمد عبد السلام، المنسق الإعلامي لحزب الحرية والعدالة بالأقصر، المشاركين في المسيرة بإعداد العدة مسبقًا للهجوم على مقر الجماعة عبر حمل الحجارة داخل أكياس بلاستيكية واستخدامها لرشق مقر الجماعة.
لكن نصر القوصي، المنسق العام السابق لائتلاف ثورة 25 يناير، المشارك في المسيرة رفض في تصريحات لمراسل الأناضول اتهامات إخوان الأقصر بأن المسيرة كانت تضم عددًا كبيرًا من فلول النظام السابق، وأنها من ألقت الحجارة على مقر الجماعة.
وكانت المسيرة انطلقت من ساحة معبد الأقصر بعد صلاة المغرب وضمت نحو ألفى شخص من أحزاب الوفد والتحالف الشعبي والتيار الشعبي، إضافة إلى قوى معارضة أخرى.