18 يونيو 2021•تحديث: 19 يونيو 2021
رام الله/عوض الرجوب/الأناضول
أصيب، الجمعة، 47 فلسطينا خلال مواجهات مع جيش الاحتلال الإسرائيلي، تشهدها بلدة "بيتا" جنوبي مدينة نابلس، شمالي الضفة الغربية، بعد مسيرة رافضة للاستيطان.
وقال الهلال الأحمر الفلسطيني (غير حكومي) في بيان وصل الأناضول: "تعاملت طواقمنا لحد اللحظة (14:11 بالتوقيت المحلي، 11:11 ت. غ) مع 47 إصابة جراء المواجهات مع جيش الاحتلال الإسرائيلي في بيتا".
وأضاف "42 إصابة بالغاز، 5 إصابات بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط تسببت بكسور لإصابتين".
وأشار إلى أن "معظم الإصابات تم علاجها في المستشفى الميداني التابع للهلال الأحمر، و3 حالات تم نقلها للمستشفى" .
وفي وقت سابق، قال شهود عيان للأناضول إن جيش الاحتلال أطلق وابلا من قنابل الغاز المسيلة للدموع وغاز الفلفل، تجاه المتظاهرين على مدخل البلدة الغربي، مما أوقع إصابات بالاختناق.
وشارك عشرات الفلسطينيين في أداء صلاة الجمعة على مفترق يربط البلدة بمدينة نابلس، تلبية لدعوة أطلقتها لجان التنسيق الفصائلي بمحافظة نابلس، وهيئة مقاومة الجدار والاستيطان (تابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية) ومؤسسات وفعاليات محلية "رفضا للاستيطان في جبل صبيح".
وفي وقت سابق الجمعة، أغلق جيش الاحتلال الإسرائيلي معظم الطرق المؤدية إلى بلدة "بيتا" بالسواتر الترابية، لمنع مشاركة فلسطينيين من القرى المجاورة في المسيرة، وفق ما نشره ناشطون على شبكات التوال الاجتماعي.
وتشهد "بيتا" مسيرات شبه مستمرة رفضا لإقامة بؤرة استيطانية تدعى "أفيتار" على أراضيهم الخاصة في "جبل صبيح"، المقدرة مساحته بنحو 840 دنما (الدنم يساوي 1000 متر مربع).
وخلال الأسابيع الأخيرة استشهد 4 فلسطينيين من بلدة "بيتا" نفسها، وأصيب العشرات غالبيتهم بالرصاص الحي في المواجهات مع قوات الاحتلال.
وتشير تقديرات إسرائيلية وفلسطينية، إلى وجود نحو 650 ألف مستوطن في مستوطنات الضفة الغربية بما فيها القدس المحتلة، يسكنون في 164 مستوطنة، و116 بؤرة استيطانية.