Qays Abu Samra
08 يناير 2016•تحديث: 08 يناير 2016
رام الله/ قيس أبو سمرة/ الأناضول
أصيب عشرات الفلسطينيين بحالات اختناق، اليوم الجمعة، خلال مواجهات مع الجيش الإسرائيلي، في مواقع متفرقة من الضفة الغربية.
وقالت لجان المقاومة الشعبية الفلسطينية في بيان صحفي وصل الأناضول نسخة منه، إن الجيش الإسرائيلي فرق المسيرات الأسبوعية المناهضة للاستيطان وجدار الفصل العنصري في بلدت " النبي صالح وبلعين ونعلين غربي رام الله (وسط)، وكفر قدوم غربي نابلس (شمال)، والمعصرة غربي بيت لحم (جنوب)".
وأضاف البيان إن عشرات المشاركين في المسيرات التي انطلقت عقب صلاة الجمعة، أصيبوا بحالات اختناق، إثر استنشاقهم الغاز المسيل للدموع.
واستخدم الجيش، الرصاص الحي والمطاطي وقنابل مسيلة للدموع، لتفريق المتظاهرين.
ورشق الشبان القوات بالحجارة والعبوات الفارغة، وأشعلوا النيران في الإطارات الفارغة، وأعادوا قنابل غازية باتجاه قوات الجيش الإسرائيلي.
ولجان المقاومة الشعبية، هي تجمّع غير حكومي لنشطاء فلسطينيين، يعمل على تنظيم حملات ومسيرات مناهضة للاستيطان والجدار، يشارك فيها متضامنون أجانب.
وبدأت السلطات الإسرائيلية بناء جدار فاصل بين الضفة الغربية وإسرائيل عام 2002، تحت ذرائع أمنية.
ووفق تقديرات فلسطينية، فإن مساحة الأراضي الفلسطينية المعزولة والمحاصرة بين الجدار وحدود 1948 "إسرائيل"، بلغت حوالي 680 كيلومترا مربعا عام 2012، أي نحو 12% من مساحة الضفة.
وأفاد مراسل الأناضول، أن مواجهات أخرى اليوم على مدخل مدينة بيت لحم الشمالي جنوبي الضفة الغربية.
وأوضح مراسلنا إن مواجهات عنيفة اندلعت بين شبان وقوات من الجيش الإسرائيلي عند مدخل المدينة، أصيب خلالها عشرات الفلسطينيين بحالات اختناق، تم معالجتهم ميدانيا.
وتشهد أراضي السلطة الفلسطينية، منذ مطلع أكتوبر/تشرين أول الماضي، مواجهات بين شبان فلسطينيين وقوات إسرائيلية، اندلعت بسبب إصرار مستوطنين يهود على مواصلة اقتحام ساحات المسجد الأقصى، تحت حراسة أمنية إسرائيلية.