Fadi İssa
09 يناير 2016•تحديث: 10 يناير 2016
رام الله/ قيس أبو سمرة/ الأناضول
هدمت جرافات عسكرية إسرائيلية، في ساعة مبكرة من فجر اليوم السبت، منزل مهند الحلبي، منفذ أول عملية طعن في "الهبة الشعبية " التي انطلقت في الأول من أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.
وقال شفيق الحلبي (والد مهند) في اتصال هاتفي مع “الأناضول” إن قوة قوة عسكرية إسرائيلية، اقتحمت حي الريحان الواقع قرب بلدة سردا شمالي رام الله (وسط الضفة)، في ساعة مبكرة من فجر السبت، برفقة جرافات عسكرية، وشرعت بعملية هدم المنزل.
وأضاف، أن الجيش الإسرائيلي أغلق المنطقة بشكل كامل ومنع أي أحد من الاقتراب، لافتا إلى أن مواجهات اندلعت في محيط المنزل.
وقال شهود عيان، إن مواجهات عنيفة اندلعت في المنطقة بين المواطنين والجيش الإسرائيلي، استخدم خلالها الجيش الرصاص الحي والمطاطي وقنابل الغاز المسيل للدموع.
وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني (غير حكومي)، إن طواقمها تعاملت مع ثلاثة مصابين بالرصاص المطاطي في محيط منزل الحلبي.
وكان الحلبي (19عاما) قتل في 3 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي بعد تنفيذ عملية طعن في حي الواد بمدينة القدس المحتلة، راح ضحيتها مستوطنين وأصيب أخرين بجراح.
والحلبي طالب في كلية الحقوق في جامعة القدس ببلدة أبو ديس شرقي القدس، وأحد نشطاء حركة الجهاد الإسلامي.
وتسلمت عائلة الحلبي قبل نحو عشرة أيام قرارا من السلطات الإسرائيلية لهدم منزلها.
وتشهد أراضي الضفة الغربية، وقطاع غزة، منذ الأول من أكتوبر/تشرين الأول الماضي، هبة فلسطينية، ومواجهات بين شبان فلسطينيين وقوات إسرائيلية، اندلعت بسبب إصرار مستوطنين يهود متشددين على مواصلة اقتحام ساحات المسجد الأقصى، تحت حراسة قوات الجيش والشرطة الإسرائيلية.