??? ?????? ???????
28 ديسمبر 2015•تحديث: 29 ديسمبر 2015
القدس/ عبد الرؤوف أرناؤوط/ الأناضول
قالت منظمة إسرائيلية تعنى بمتابعة الاستيطان في الأراضي الفلسطينية، إن الحكومة الإسرائيلية تعتزم إقامة ما يزيد عن 55 ألف وحدة استيطانية جديدة في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية.
جاء ذلك في تقرير صدر اليوم الإثنين، عن حركة "السلام الآن"(يسارية غير حكومية)، وحصلت "الأناضول" على نسخة منه.
وذكر التقرير أن وزارة البناء والإسكان الإسرائيلية "تعكف على إعداد خطط لبناء 55 ألفا و548 وحدة سكنية في مستوطنات بالضفة الغربية".
وأضاف التقرير أن من المخطط تنفيذ نحو نصف تلك الوحدات في المناطق الموجودة إلى الشرق من "جدار الفصل"(أقامته إسرائيل على أراضي الضفة الغربية)، مشيرًا أن الوزارة بصدد بناء أكثر من 8372 وحدة استيطانية، في منطقة "أي واحد"، في إشارة إلى المشروع الاستيطاني المعروف باسم (E1)، شرقي مدينة القدس، والذي يعزل مدينة القدس عن محيطها الفلسطيني ويقسم الضفة الغربية إلى قسمين.
وذكرت السلام الآن، أنها حصلت على تلك المعطيات من وزارة البناء والإسكان الإسرائيلية، دون أن تبيّن كيفية الحصول عليها.
وطبقًا للمعطيات، فإن الحكومة الإسرائيلية تخطط لإقامة مستوطنتين جديدتين على أراضي الضفة الغربية، الأولى ستسمى "جفعات ايتام"، جنوبي محافظة "بيت لحم"، والثانية تسمى "بروش"، شمالي غور الأردن، شرقي الضفة الغربية.
إلى ذلك، أدانت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية "حنان عشراوي"، تلك المخططات، وقالت في تصريح مكتوب وصل الأناضول نسخة منه "إن إمعان إسرائيل في سياساتها الأحادية واستمرارها في سرقة الأراضي وبناء وتوسيع المستوطنات، وخاصة في مشروع (E1)، هو رسالة استفزاز وتحدٍ للمجتمع الدولي".
وأضافت عشراوي أن إسرائيل "تؤكد نيتها ومساعيها الحثيثة لتدمير فرص السلام من خلال العمل بشكل فعلي على عزل القدس عن محيطها الفلسطيني، وتقسيم الضفة الغربية، وتفتيت وحدة أراضي دولة فلسطين، بهدف فرض إسرائيل الكبرى على أرضي فلسطين التاريخية".