Awad Rjoob
19 أكتوبر 2026•تحديث: 19 أكتوبر 2026
رام الله/ عوض الرجوب/ الأناضول
أصيب، مساء الأحد، فلسطينيان في هجوم شنه مستوطنون إسرائيليون، قرب مدينة رام الله، ضمن سلسلة هجمات استهدفت منازل وممتلكات فلسطينية في مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة.
وقالت وكالة الأنباء الرسمية الفلسطينية إن مواطنين اثنين أصيبا في هجوم للمستوطنين قرب قرية الطيبة، شرق رام الله (وسط).
وأضافت أن "مستعمرين (مستوطنين) بحماية قوات الاحتلال، هاجموا تجمع الكعابنة البدوي قرب قرية الطيبة، واعتدوا على مواطنيْن (اثنين) بالضرب ما أدى لإصابتهما بجروح ورضوض، كما اعتدوا على مركبة إسعاف تابعة لبلدية سلواد، خلال توجهها إلى المنطقة للتعامل مع الإصابتين".
من جهته، قال تلفزيون فلسطين (حكومي) إن قوة إسرائيلية يرافقها مستوطن اقتحمت عددا من المنازل في قرية ديرجرير شرق رام الله.
أما شمالي الضفة، فهاجم مستوطنون منزل الفلسطيني مطيع سليم الأقطش في منطقة "الحرايق" في بلدة بيتا جنوبي محافظة نابلس، وقطعوا الكهرباء عنه، بينما اعتقل الجيش صاحب البيت، وفق وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا".
وأشارت الوكالة إلى أن الاعتداء جاء بعد ساعات من اعتداء مماثل بقطع الكهرباء عن منزل الفلسطيني منتصر حمايل في منطقة "العرمة" في "بيتا".
وجنوبي الضفة، هاجم مستوطنون منازل فلسطينية في منطقة صافا ببلدة بيت أمر شمالي محافظة الخليل، وفق تلفزيون "فلسطين" الرسمي، دون أن يشير أي مصدر إلى وقوع إصابات أو أضرار.
وبحسب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، نفذ المستوطنون أكثر من 14 ألفا و742 اعتداء بالضفة في السنوات الثلاث الأخيرة.
وتشير معطيات فلسطينية رسمية إلى وجود نحو 750 ألف مستوطن إسرائيلي في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية المحتلة، موزعين على 194 مستوطنة ونحو 400 بؤرة استيطانية.