02 مايو 2018•تحديث: 02 مايو 2018
مراسلون / الأناضول
أدانت الأمم المتحدة، والجامعة العربية، والبرلمان العربي، ودول وجهات محلية، الهجوم على المفوضية العليا للانتخابات في العاصمة الليبية طرابلس، وخلف 15 قتيلا و19 جريحا.
وقال المبعوث الأممي لليبيا غسان سلامة، في تغريدة على حساب البعثة الأممية بموقع "تويتر"، إنه تواصل مع رئيس مفوضية الانتخابات عماد السايح، وقدم واجب العزاء.
ونقلت البعثة عن سلامة قوله، إن هذا "الاعتداء الجبان الذي تعرض له هذا الصرح الديمقراطي اليوم، هو عدوان مباشر على الشعب الليبي وعلى إرادته ببناء دولة مدنية عادلة".
من جانبه، شدد أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية، على أن الهجوم "لن يثني الشعب الليبي عن استكمال مسيرته نحو تحقيق المصالحة الوطنية وإتمام الاستحقاقات الدستورية والانتخابية".
وجدد أبو الغيط في بيان له، التزام الجامعة العربية بالوقوف مع الدولة الليبية في كل ما تتخذه من إجراءات لمكافحة الإرهاب والقضاء على خطره.
بدورها، أعربت منظمة التعاون الإسلامي عن إدانتها الشديدة للهجوم، مؤكدة موقف المنظمة الثابت الذي يدين الإرهاب بكافة أشكاله وصوره.
واعتبرت المنظمة في بيان لها، أن الهجوم بمثابة اعتداء على حق الشعب الليبي في الأمن والاستقرار وبناء دولته.
فيما أدانت الولايات المتحدة الأمريكية "بشدة" الهجوم، بحسب تغريدة على "تويتر" نشرها حساب سفارة واشنطن لدى ليبيا.
وقالت السفارة: "نقدم التعازي لأسر الضحايا، ونتمنى الشفاء العاجل للمصابين. ونقف مع جميع الليبيين في الحرب ضد الإرهاب".
بدورها، أدانت القاهرة الهجوم الإرهابي، بحسب بيان للخارجية المصرية.
وقالت مصر التي تلعب دورا في تقريب وجهات النظر بين أطراف الأزمة الليبية، إنها "تدين بأشد العبارات التفجير"، رافضة "كافة أشكال العنف والإرهاب".
من جانبها، استنكرت القيادة العامة للقوات التابعة لمجلس نواب طبرق (شرق)، بقيادة المشير خليفة حفتر، الهجوم.
وقالت في بيان نشره الناطق باسم قوات حفتر أحمد المسماري، إن الهجوم ما هو إلا "محاولة يائسة من الإرهاب لتعطيل المسار الديمقراطي في ليبيا".
وبلغ عدد قتلى الهجوم 15 قتيلا و19 جريحا، وفق مصدر طبي تحدث للأناضول.
وحول تفاصيل الهجوم، أفاد مصدر بالمفوضية العليا للانتخابات أن عنصرا من تنظيم "داعش" الإرهابي فجّر نفسه داخل مقر المفوضية في منطقة "غوط الشعال".
وعقب التفجير، تسلل مسلحون آخرون واشتبكوا مع عناصر من الأجهزة الأمنية التي تقوم بحماية المقر.
وتبنى تنظيم "داعش" الإرهابي المسؤولية عن الهجوم.
كما أعلن المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق المعترف بها دوليا، الحداد ثلاثة أيام على ضحايا الهجوم.
وأعلنت المجموعة الرباعية (الاتحادان الأوروبي والإفريقي، والجامعة العربية، والأمم المتحدة) بشأن ليبيا، الاثنين، تمسكها بإجراء انتخابات برلمانية ورئاسية قبل نهاية العام الجاري.