09 مارس 2022•تحديث: 09 مارس 2022
الرباط/ الأناضول
شارك عشرات المغاربة من مربي النحل، الأربعاء، في وقفة أمام مقر وزارة الفلاحة بالعاصمة الرباط؛ لمطالبة الحكومة بدعمهم للتغلب على الأزمة التي ضربت قطاعهم.
ومؤخراً، شهد قطاع تربية النحل في المغرب، ظاهرة غير معتادة تمثلت في هجر أعداد كبيرة من هذا النوع من الحشرات لخلاياها الموجودة بالبلاد.
وحسب مراسل الأناضول، رفع المحتجون لافتات تطالب الدولة بدعم القطاع، ومحاسبة المتسببين في انهيار خلايا النحل في البلاد.
وفي حديث للأناضول قال محمد الميلودي ستيتو المنسق الوطني للتنظيمات المهنية لمربي النحل بالمغرب (غير حكومية)، إن "قطاع تربية النحل يشهد انهياراً غير مسبوق بعد ظاهرة هجر الخلايا في عدد من مناطق البلاد".
وأرجع ستيتو هذا "الانهيار إلى مرض (لم يسمه) ضرب قطاع تربية النحل بالبلاد".
وأشار إلى أن وزارة الفلاحة "أرجعت موجة هجر خلايا النحل إلى الجفاف والتغيرات المناخية"، نافياً هذا الأمر.
وطالب ستيتيو وزارة الفلاحة، بالتدخل العاجل لإنقاذ القطاع من خلال تزويد مربي النحل بالعلاج اللازم لمكافحة هذا المرض، مضيفا أن "الوزارة لم تتفاعل مع أي من مطالبنا حتى الساعة".
ولم يصدر على الفور تعليق من السلطات حول مطالب المحتجين.
لكن وزير الفلاحة محمد صديقي، أفاد خلال ندوة صحفية في 25 فبراير/ شباط الماضي، بأن الأبحاث والدراسات التي أجريت لفهم ظاهرة انهيار طوائف النحل التي تم تسجيلها مؤخرا بالمملكة، تعود إلى عدة عوامل، مناخية وبيئية، ولا تعود إلى مرض معين.
وأكد صديقي، أن وزارته عملت على إعداد خطة عمل لدعم قطاع تربية النحل في البلاد والحد من آثار الظاهرة التي أصابته.
وأواخر يناير/ كانون الثاني الماضي، أعلنت وزارة الفلاحة، عن تخصيص مبلغ 130 مليون درهم (13 مليون دولار) لاتخاذ إجراءات آنية من بينها دعم المربين لإعادة إعمار خلايا النحل المصابة عبر توزيع طوائف نحل جديدة والقيام بحملة وطنية لمعالجة الخلايا ضد داء الفارواز (مرض يصيب النحل) وتنفيذ حملات لفائدة المربين.