25 يوليو 2019•تحديث: 25 يوليو 2019
أنقرة/الأناضول
أدانت تركيا التفجير الذي وقع داخل مقر بلدية العاصمة الصومالية مقديشو، الأربعاء، مقدمة تعازيها للحكومة في ضحايا الهجوم.
وبحسب بيان صادر عنها، الأربعاء، أعربت وزارة الخارجية التركية عن أسفها لسقوط قتلى في التفجير من بينهم 3 مسؤولون محليون.
وأضاف البيان "نسأل المولى عز وجل الرحمة للقتلى الذين سقطوا في الهجوم، والشفاء العاجل لرئيس البلدية، عبد الرحمن عثمان يريسو، كما نؤكد إدانتا الشديد لهذا الاعتداء الغاشم، ونقدم تعازينا للحكومة الصومالية، وشعبها الصديق والشقيق".
والأربعاء، قال وزير الإعلام الصومالي محمد عبدي حير، في تصريحات للصحفيين، إن "التفجير الإرهابي الذي استهدف مقر بلدية مقديشو كان قويا وألحق خسائر مادية كبيرة في مقرها".
وأضاف الوزير أن التفجير أسفر عن مقتل 6 أشخاص هم مديرا "حي وابري" و"حي عبدالعزيز" إلى جانب 3 مدراء أقسام بالبلدية والمستشار القانوني لرئيس بلدية مقديشو، دون ذكر رقم للمصابين.
وأكد الوزير أن السلطات الأمنية فتحت تحقيقا حول ملابسات الهجوم.
من جانبه، نفى الناطق باسم البلدية صالح حسن، في تصريحات صحفية، أنباءً متداولة عن وفاة رئيس البلدية عبد الرحمن عثمان يريسو.
وأشار إلى أن رئيس البلدية "في حالة جيدة"؛ حيث يتلقي العلاج اللازم في مستشفي أردوغان بمقديشو، فيما تحدثت مصادر أمنية في وقت سابق عن إصابة الأخير بـ"جروح بالغة في الجزء العلوي من جسده".
وكان مصدر أمني قد قال للأناضول، إن انتحاريا فجر نفسه داخل قاعة كان يجري فيها اجتماع أمني بين رئيس بلدية مقديشو ومدراء أحياء العاصمة، لكن نائب رئيس بلدية مقديشو لشؤون السياسة محمد تولح قال، في تصريح مقتضب لإذاعة مقديشو الحكومية، إنه "لم يتضح بعد ما إذا كان التفجير انتحاريا أم نجم عن مواد متفجرة تم زرعها داخل القاعة قبل الاجتماع".
ويخضع مقر بلدية مقديشو لحراسة أمنية مشددة؛ حيث من الصعب استهدافه عبر سيارات مفخخة نظرا للحواجز الأمنية التي تحيط به.
من جانبها، أعلنت "حركة الشباب" مسؤوليتها عن التفجير، وقالت في تغريدة عبر "تويتر" إنه استهدف المبعوث الأممي في الصومال جيمس اسوان.
وبينما لم تتحدث السلطات الصومالية عن استهداف الهجوم للمبعوث الأممي، زار الأخير رئيس بلدية مقديشو، الذي أصيب في الهجوم، في مكتبه صباح اليوم؛ حيث بحثا مشاريع تنموية في مقديشو.