Ahmed al-Masri
13 يوليو 2017•تحديث: 13 يوليو 2017
أحمد المصري/الأناضول
استقبل الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير قطر في مكتبه بقصر البحر اليوم الخميس سيراج فيغسا وزير الدفاع الإثيوببي.
وقالت وكالة الأنباء القطرية أنه جرى خلال المقابلة "مناقشة القضايا ذات الاهتمام المشترك إضافة إلى استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها".
ووصل وزير الدفاع الإثيوبي إلى الدوحة أمس في زيارة لم يعلن عن مدتها، وعقد عقب وصوله اجتماعًا مع خالد بن محمد العطية وزير الدولة لشؤون الدفاع القطري جرى خلاله بحث الموضوعات ذات الاهتمام المشترك ومجالات التعاون بين البلدين وسبل تعزيزها وتطويرها.
وتدعم إثيوبيا الوساطة الكويتية لحل الأزمة الخليجية.
وكان وزير الدولة للشؤون الخارجية بوزارة الخارجية القطرية سلطان بن سعد المريخي، قد زار إثيوبيا 12 يونيو/ حزيران الماضي، والتقى خلالها رئيس الوزراء الإثيوبي هيلي ماريام ديسالين، حيث جرى بحث تطورات الأزمة الخليجية.
وبعد تلك الزيارة بأسبوع، قام وزير الخارجية الإثيوبي "ورقنه جيبيوه" بزيارة للكويت 19 يونيو/ حزيران الماضي سلم خلالها أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، رسالة من رئيس الوزراء الإثيوبي، تتعلق بـ"دعم" أديس أبابا لجهود الكويت في حل الأزمة الخليجية.
وفي 5 يونيو/ حزيران المنصرم، قطعت كل من السعودية ومصر والإمارات والبحرين علاقاتها مع قطر بدعوى "دعمها للإرهاب"، وهو ما نفته الدوحة، معتبرة أنها تواجه "حملة افتراءات وأكاذيب".
وفي 22 من الشهر ذاته، قدمت الدول الأربع إلى قطر عبر الكويت قائمة تضم 13 مطلبًا لإعادة العلاقات مع الدوحة، من بينها إغلاق قناة "الجزيرة"، فيما اعتبرت الدوحة المطالب "ليست واقعية ولا متوازنة وغير منطقية وغير قابلة للتنفيذ".
وبعد تسلمها رسميًا رد قطر على مطالبها، أصدرت الدول المقاطعة لقطر بيانين انتقدا "الرد السلبي" للدوحة على المطالب، وتوعدا بالمزيد من الإجراءات "في الوقت المناسب" بحق الدوحة.
وأعربت قطر عن أسفها لما تضمنه بيانا الدول الأربع، وما ورد فيهما من "تهم باطلة"، وأعادت تأكيدها ما ورد في ردها على دول المقاطعة من أنها "مستعدة للتعاون والنظر والبحث في كل الادعاءات التي لا تتعارض مع سيادة قطر".