???? ????
17 أبريل 2016•تحديث: 18 أبريل 2016
الكويت / فيصل ياسر / الأناضول
التقى المبعوث الأممي إلى اليمن، إسماعيل ولد الشيخ أحمد، أمير الكويت الشيخ، صباح الأحمد الجابر الصباح، اليوم الأحد، حيث تعرف منه على آخر استعدادات بلاده لاستضافة الجولة الثالثة من مفاوضات السلام اليمنية المقرر أن تنطلق غدا الإثنين.
يأتي ذلك بينما أكد المبعوث الأممي أن الوضع في اليمن، قبيل المفاوضات المرتقبة، يشهد بصورة عامة استقرارا رغم وجود بعض الانتهاكات.
وفي تصريحاته، التي تابعها مراسل "الأناضول"، قال ولد الشيخ أحمد إن اللقاء مع أمير الكويت تم بحضور وزير الخارجية الكويتي، الشيخ صباح الخالد الحمد الصباح، ويأتي في اطار التحضيرات لمفاوضات السلام بين الأطراف اليمنية.
وأوضح أنه تعرّف من أمير الكويت ووزير خارجيتها على "آخر استعدادات الكويت، والتسهيلات التي قدمتها لاستضافة المفاوضات، وعلى التنسيق الذي جرى مع فريق الأمم المتحدة المعني بذلك".
وأشاد في هذا الصدد بما وصفه بـ"الدور الكبير" الذي بذلته الكويت في التحضير للمفاوضات واستضافتها، معتبرا أن ذلك "ليس بغريب على دولة الكويت التي نقدّر دورها تقديرا عاليا".
وتمنى أن تسفر مبادرة الكويت "المقدّرة" باستضافة المفاوضات اليمنية عن "نتائج إيجابية تسهم في إنهاء الأزمة اليمنية".
وحول الوضع في اليمن، التي يشهد وفقا لإطلاق النار، منذ منتصف ليل الأحد-الإثنين الماضي، تمهيدا لمفاوضات الكويت غدا، قال المبعوث الأممي: "هناك استقرار بصورة عامة في معظم أرجاء اليمن رغم وجود بعض الانتهاكات (لاتفاق وقف إطلاق النار)".
وأضاف: "رغم اتفاق الأطراف اليمنية على وقف إطلاق النار فلا يزال هناك توتر كبير".
وبينما لم تسفر جولتان سابقتان من المفاوضات اليمنية عن حل للأزمة المستمرة في البلاد منذ العام 2014؛ إثر تمرد نفذته ميليشيات موالية لجماعة "الحوثي" والرئيس اليمني السابق "علي عبد الله صالح"، تأتي هذه الجولة الثالثة وسط مؤشرات على إمكانية توصلها إلى اتفاق سلام.
إذ أعلنت جماعة "الحوثي"، على لسان المتحدث باسمها ورئيس وفدها إلى المفاوضات، محمد عبد السلام، موافقتها على قرارات مجلس الأمن بخصوص الأزمة اليمنية، وأكدت أنها ليست مع بقاء السلاح خارج إطار الدولة، في إشارة ضمنية إلى موافقتهم على تسليم السلاح الثقيل إلى الدولة، وفقا لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2216.
كما أعلن الجناح الموالي للرئيس اليمني السابق، علي عبدالله صالح، في حزب "المؤتمر الشعبي العام"، قبل ساعات، دعمه للسلام في اليمن، وللمفاوضات التي تستضيفها الكويت في هذا الصدد.
ويشارك في هذه الجولة من المفاوضات اليمنية ممثلون عن حكومة الرئيس اليمني، عبد ربه منصور هادي، وأحزاب أخرى مساندة لها، إلى جانب ممثلين عن جماعة "أنصار" (الحوثي) وحليفهم "حزب المؤتمر الشعبي العام/جناح صالح".
وسبقت هذه المفاوضات اتفاقا لوقف إطلاق النار بدأ منتصف ليل الأحد الإثنين الماضي، لكن اتهامات متبادلة بـ"خرقه" صدرت عن الأطراف المتقاتلة في اليمن.
وتنطلق المفاوضات، برعاية أممية، وفق نقاط خمس أعلنها ولد الشيخ أحمد، في نيويورك، أواخر مارس/آذار الماضي، وهي: انسحاب الميليشيات والجماعات المسلحة، وتسليم الأسلحة الثقيلة للدولة، والترتيبات الأمنية الانتقالية، واستعادة مؤسسات الدولة، واستئناف الحوار السياسي الشامل.