11 أبريل 2019•تحديث: 12 أبريل 2019
برلين / جنيد قره داغ / الأناضول
أعرب وزير الخارجية الألماني هايكو ماس، الخميس، عن دعم بلاده الكامل لمقترح المبعوث الأممي إلى ليبيا غسان سلامة، بشأن وقف إطلاق النار الإنساني في العاصمة طرابلس.
جاء ذلك في مؤتمر صحفي مشترك، عقده ماس مع نظيره القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، في العاصمة برلين.
وقال ماس إن الخطوات العسكرية لن تؤدي إلا إلى إضعاف الحل السياسي وتعريض حياة الأبرياء للخطر.
والخميس الماضي، أطلق اللواء المتقاعد خليفة حفتر، الذي يقود الجيش في الشرق الليبي، عملية عسكرية للسيطرة على طرابلس، في خطوة أثارت استنكارا دوليا واسعا.
وجاءت خطوة حفتر قبيل انعقاد مؤتمر للحوار، كان مقررا الأحد والثلاثاء المقبلين، ضمن خريطة طريق أممية لمعالجة النزاع في البلد العربي الغني بالنفط، قبل أن يتم تأجيله لأجل غير مسمى.
من جانبه، قال وزير الخارجية القطري، إن بلاده تدعم المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الليبي، نظرا لكونها الجهة المعترف بها من قبل الأمم المتحدة.
وأضاف "بن عبد الرحمن" أن التوتر في ليبيا يؤثر على جميع دول المنطقة، وهناك حاجة ضرورية للحد من التوتر عبر الحوار والحلول السياسية.
وأعرب عن أمله في أن تلعب ألمانيا دورا هاما في تخفيف التوتر في ليبيا بصفتها الرئيس الحالي لمجلس الأمن الدولي.
وفي وقت سابق الخميس، نددت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، في اتصال هاتفي مع رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق فائز السراج، بالاعتداء والهجوم على طرابلس، وطالبت بـ"ضرورة الإيقاف الفوري لهذا الاعتداء".
ومنذ 2011، تشهد ليبيا صراعا على الشرعية والسلطة يتمركز حاليا بين حكومة الوفاق في طرابلس (غرب)، وقوات حفتر، التابعة لمجلس النواب المنعقد بمدينة طبرق (شرق).