10 ديسمبر 2018•تحديث: 10 ديسمبر 2018
إدلب / براق قره جه أوغلو، أشرف موسى / الأناضول
شارك أطفال يتامى من سوريا في التصويت على "صور 2018" التي رصدت من خلالها "الأناضول" أبرز أحداث العام.
الأطفال القاطنين في مخيمات إدلب شمالي سوريا قرب الحدود التركية، وهم من الذين فقدوا آبائهم وأمهاتهم في استهداف النظام السوري لمناطقهم، صوتو لصور مراسلي الأناضول الملتقطة داخل وخارج تركيا.


وقال أحمد قلعجي، وهو فتى في السابعة عشر، قتل والده في قصف للنظام، إن الاختيار من بين الصور كان صعبا فجمعيها قوية ومؤثرة.
وأضاف قعلجي، أن أكثر صورتين أعجبتاه، هما اللتان تحملان عنواني "العلم التركي في غزة" و"أطفال الغوطة الشرقية".
وأوضح أنه أعجب بالصورة الأولى لأنها تعكس التضامن التركي مع المحاصرين في غزة، فيما تظهر الثانية أبا يحاول إنقاذ ابنه في مشهد إنساني يحكي معاناة أطفال الغوطة.
وتوجه قلعجي بالشكر لمراسلي الأناضول، لنقلهم المآسي التي يعيشها السوريون إلى العالم.
من جانبه قال محمد أبرش (14 عاما)، اليتيم في قرية العطاء للنازحين بمخيم أطمة، إنه شاهد التصويت الذي فتحته الأناضول عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
ولفت أبرش أنه أعجب بصورة "الشاب رمز المقاومة الفلسطينية"، والتي تمثل صمود الشعب الفلسطيني ومواجهته للمحتل الإسرائيلي.
وأضاف "أعجبتني كذلك صورة أطفال الغوطة باعتبارها جزء من المعاناة التي يعيشها الشعب السوري".
وأشار أن الكاميرا لم تسجل كل المآسي التي حدثت في سوريا.
وأعرب الأبرش عن شكره لمراسلي الأناضول على نقلهم المآسي التي عاشها الشعب السوري، لافتاً أنه سيصوت لصالح صورة "أطفال الغوطة".
أنس قدرو (12عاما) فقد والده في قصف للنظام السوري على قرية أورم الكبرى بريف حلب الغربي شمالي سوريا، قال للأناضول، إن الصور المعروضة للتصويت من مختلف التصنيفات جميلة للغاية.
وأوضح قدرو، أنه تأثر بصورة تحكي قصة الغوطة الشرقية وتعكس حقيقتها، وهي صورة أب يهم بوضع كمامة أكسجين على وجه ابنه.
ويشمل التصويت على "صور العام" ثلاث فئات هي "الأخبار" و"الحياة" و"الرياضة"، من بين صور التقطها مراسلو ومصورو الأناضول، وكان لها تأثير محلي وعالمي واسع.
التصويت الذي يجري تنظيمه منذ عام 2012، سيشمل 50 صورة اختيرت من بين حوالي 700 ألف صورة ملتقطة في تركيا وسوريا وفلسطين وروسيا وألمانيا وإسبانيا ودول أخرى بالعالم.
ويستمر التصويت، الذي شارك فيه العام الماضي 260 ألفا و231 شخصت، لغاية 31 ديسمبر/ كانون الأول الجاري عبر موقع "aa.com.tr/yilinfotograflari"