27 يوليو 2020•تحديث: 27 يوليو 2020
شكري حسين/ الأناضول-
تظاهر آلاف اليمنيين، الإثنين، دعما للحكومة الشرعية في مواجهة المجلس الانتقالي الانفصالي، المدعوم إماراتيا، في محافظة أبين، جنوبي البلاد.
ووفق مراسل الأناضول، خرج آلاف اليمنيين في مسيرة بمدينة لودر كبرى مدن محافظة أبين (جنوب) استجابة لدعوة اطلقها الائتلاف الوطني الجنوبي، دعما للحكومة اليمنية ورئيس البلاد عبد ربه منصور هادي، تحت شعار "لا للإقصاء. نعم للشراكة".
و"الائتلاف الوطني الجنوبي"، مكون جنوبي موازي لـ "المجلس الانتقالي الجنوبي" المدعوم إماراتيا، ويضم في صفوفه قادة وسياسيين وعسكريين وشيوخ قبائل بالمحافظات الجنوبية.
ورفع المشاركون في المظاهرات لافتات مؤيدة للحكومة اليمنية والرئيس هادي، كما رددوا هتافات أبرزها "نعم للجمورية اليمنية"، و"نعم لليمن للاتحادي وللرئيس هادي"، و"لا للمناطقية".
وطالب بيان صادر عن الائتلاف الوطني االجنوبي، بـ"الإسراع في تنفيذ اتفاق الرياض، وإشراك كافة القوى السياسية والمجتمعية في المحافظات الجنوبية في الحكومة المقبلة والعملية السياسية برمتها".
وأكد البيان، رفض اليمنيين لمحاولة استئثار مكون أو فئة أو جهة بحق تمثيل المحافظات الجنوبية بالاستناد للقوة، في إشارة للمجلس الانتقالي.
كما دعا كافة القوى الوطنية إلى توحيد الجهود، لإسقاط مشروع الإمامة الحوثية المرتهنة للمشروع الإيراني.
وطالب الحكومة اليمنية بـ"تحمل مسؤوليتها في توفير الخدمات وتأمين المرتبات الشهرية بصورة منتظمة، ما يعزز من فاعلية وأداء الجهازين الإداري والعسكري للدولة".
فيما أعلن البيان ذاته، توافق القوى وأبناء المحافظة على تشكيل "حلف قبائل وأعيان أبين" كإطار واسع يضم جميع مكونات وقوى المحافظة بروح تشاركية توافقية.
وتشهد محافظة أبين، منذ مايو/ أيار الماضي، قتالا عنيفا، بين قوات الحكومة الشرعية من جهة، وقوات المجلس الانتقالي الجنوبي من جهة أخرى.
وأعلن المجلس الانتقالي، في أبريل/ نيسان الماضي، "حكما ذاتيا" في محافظات جنوبي اليمن، ما قوبل برفض محلي وعربي ودولي، وزاد حدة توتر العلاقات مع الحكومة الشرعية.