10 يونيو 2021•تحديث: 10 يونيو 2021
رام الله/ عوض الرجوب/ الأناضول
قال "نادي الأسير الفلسطيني"، الخميس، إن خمسة فلسطينيين يضربون عن الطعام في السجون الإسرائيلية رفضا للاعتقال الإداري، مشيرا إلى قرار بتثبيت الاعتقال بحق أقدمهم في الإضراب.
وأضاف النادي (غير حكومي)، في بيانين منفصلين وصلا إلى "الأناضول"، أن أقدم الأسرى المضربين هو الأسير الغضنفر أبو عطوان، الذي يواصل إضرابه لليوم 37 على التوالي، رفضا لاعتقاله الإداري.
والاعتقال الإداري حبس بأمر عسكري إسرائيلي من دون لائحة اتهام، لمدة تصل إلى 6 أشهر قابلة للتمديد.
وحمّل النادي "إدارة سجون الاحتلال المسؤولية الكاملة عن مصير الأسير أبو عطوان ورفاقه الأسرى المضربين".
وذكر أن أبو عطوان يعاني من "هزال وضعف وأوجاع في مختلف أنحاء الجسد ولا يكاد يقوى على الوقوف، إضافة إلى مشكلات في التنفس وآلام حادة في الرأس والكلى".
وقال إنه تعرض للاعتداء "بالضّرب المبرّح، وإصابته برضوض، ورشه بمادة تسببت له بالاختناق" أثناء إضرابه عن الطعام.
وفي بيان منفصل، نقل نادي الأسير عن محاميه أشرف أبو سنينة، أن المحكمة العليا الإسرائيلية رفضت الخميس، التماس أبو عطوان الخاص بإلغاء أمر اعتقاله، وصادقت على استمرار اعتقاله الإداريّ.
وذكر المحامي أن الأسير "مستمر في إضرابه، وهو يقاطع الفحص الطبي والعلاج"، مشيرا أن هذا القرار هو الثاني الذي يرفض فيه طلب إنهاء اعتقاله الإداريّ.
وأبو عطوان أسير سابق، واعتقل في المرة الأخيرة في أكتوبر/ تشرين الأول 2020، وأصدر الاحتلال بحقّه أمريّ اعتقال إداريّ مدة كل واحد منهما 6 أشهر، وفق نادي الأسير.
إلى ذلك، قال النادي إن الأسرى الأربعة المضربين هم: الشيخ خضر عدنان الذي يواصل إضرابه لليوم 12 على التوالي، وعمرو الشامي ويوسف العامر اللذان يواصلان إضرابهما منذ 11 يوما، وجمال الطويل الذي يضرب منذ 8 أيام رفضًا لاستمرار اعتقال ابنته بشرى الطويل إداريا.
وتعتقل إسرائيل نحو 4400 فلسطيني، بينهم 39 سيدة، ونحو 155 طفلا، و500 معتقلا إداريا، بحسب مؤسسات معنية بشؤون الأسرى.