01 فبراير 2021•تحديث: 01 فبراير 2021
الأناضول
أدانت كل من قطر والإمارات والبحرين بشدة، الإثنين، تفجيرا انتحاريا استهدف أمس الأحد فندقا وسط العاصمة الصومالية مقديشو.
ووفق بيان الخارجية القطرية، أعربت الدوحة عن إدانتها واستنكارها الشديدين، للتفجير الذي استهدف فندقا وسط مقديشو، أدى إلى سقوط قتلى وجرحى.
وجددت قطر التأكيد على "موقفها الثابت من رفض العنف والإرهاب، مهما كانت الدوافع والأسباب"، حسب البيان ذاته.
بدورها أعربت الخارجية الإماراتية، عن رفض بلادها الدائم لجميع أشكال العنف والإرهاب، الذي يستهدف زعزعة الأمن والاستقرار، ويتنافى مع القيم والمبادئ الدينية والإنسانية.
وأكدت الإمارات، في بيان، استنكارها الشديد لهذه الأعمال الإجرامية بالصومال، معربة عن خالص تعازيها لذوي الضحايا والتمنيات بالشفاء للمصابين.
فيما وصفت الخارجية البحرينية، في بيان، الهجوم الانتحاري بالصومال بـ"العمل الإرهابي الشنيع".
وجددت البحرين موقفها الثابت المناهض بشدة للعنف والتطرف والإرهاب بكل صوره وأشكاله، معربة عن صادق تعازيها للحكومة الصومالية وذوي الضحايا في الحادث.
والأحد، استهدفت سيارة مفخخة يقودها انتحاري، مدخل فندق "أفريك" وسط مقديشو، فيما اقتحم الفندق بعد لحظات من التفجير 3 مسلحين.
وأعلنت حركة "الشباب" المسلحة مسؤوليتها عن الهجوم، وفق بيان نشر على موقع "صومال ميمو" المنسوب إليها.
وعادة ما يرتاد الفندق مسؤولون حكوميون، كما سبق واستضاف مؤتمرات سياسية وحملات دعائية لمرشحي الانتخابات الرئاسية في البلاد.
وفي وقت سابق الإثنين، أعلنت الداخلية الصومالية، أن الحصيلة الأولية للهجوم بلغت 9 قتلى بينهم 4 من منفذي العملية الإرهابية، إضافة إلى إصابة 10 آخرين معظمهم مدنيون.
ومنذ سنوات، يخوض الصومال حربا ضد "الشباب" التي تأسست مطلع 2004، وهي حركة مسلحة تتبع فكريا لتنظيم "القاعدة"، وتبنت العديد من العمليات الإرهابية التي أودت بحياة المئات.