????? ???????
06 أبريل 2016•تحديث: 06 أبريل 2016
غزة/هداية الصعيدي/ الأناضول
قالت هيئة شعبية فلسطينية، إن معتمري قطاع غزة حُرموا للعام الثاني على التوالي، من أداء مناسك العمرة، بسبب استمرار إغلاق معبر رفح البري، وعدم قدرتهم على السفر إلى الأراضي الحجازية.
وقال علاء الدين البطة، المنسق العام، لهيئة "الحراك الوطني لكسر الحصار وإعادة الإعمار"، (مقربة من حركة حماس) خلال مؤتمر صحفي عُقد اليوم، في ميناء غزة:" إن سكان القطاع ُحرموا للعام الثاني على التوالي من أداء شعائر العمرة".
واستدرك:" أدى ذلك إلى إلحاق أضرار كبيرة بأصحاب شركات الحج والعمرة، والفلسطينيين".
وتابع:" كل القوانين والمواثيق الدولية، كفلت حرية السفر والتنقل ونصت على حرية العبادة".
ويقدر عدد الراغبين في أداء العمرة في قطاع غزة، قرابة 12 ألف شخص، حسب عوض أبو مذكور، رئيس جمعية أصحاب شركات الحج والعمرة.
وتابع:" يعيش قطاع غزة أسوأ وأشد أيام وسنوات الحصار، وانتشار البطالة، وحرُم بسبب إغلاق المعبر من دخول القوافل الطبية، التي كانت تجري عمليات جراحية، وتخفف من معاناة الآلاف المرضى".
وناشد البطة، عبد الفتاح السيسي، الرئيس المصري، بالتدخل العاجل والايعاز للجهات المختصة بفتح معبر رفح بشكل فوري.
كما وناشد، العاهل السعودي سلمان بن عبد العزيز، "بتفعيل حراك عربي لفتح المعبر بموافقة مصرية، بما يضمن للفلسطينيين حق التنقل وحق السفر لأداء العمرة".
ويربط معبر رفح البري، قطاع غزة بمصر، وتغلقه السلطات المصرية بشكل شبه كامل، منذ تموز/يوليو 2013، وتفتحه استثنائيًا فقط لسفر الحالات الإنسانية.
ووفقا لإحصائية أصدرتها وزارة الداخلية في غزة، فإن معبر رفح لم يفتح سوى 21 يوماً استثنائياً، خلال عام 2015، وعلى فترات متفرقة، للحالات الإنسانية، والمرضى وحاملي الإقامات والجوازات الأجنبية.